كشفت عن دوره في تسريب معلومات عن 450 بعثياً لتسهيل اغتيالهم
كشفت التحقيقات الاولية عن ارتكاب علي فيصل اللامي مدير هيئة اجتثاث البعث لجرائم مختلفة بعد العثور بحوزته على وثائق تثبت اشتراكه في اغتيال اعضاء برلمان واعلاميين وبعض موظفي النظام السابق.
وكشفت الوثائق عن دوره في تسريب معلومات عن 450 بعثياً لتسهيل اغتيالهم من قبل المجاميع الخاصة.
وقالت المصادر الامنية التي اطلعت على جانب من التحقيقات التي اجريت معه بعد القبض عليه الاسبوع الماضي في مطار بغداد انه تدرب فترات متقاطعة في ايران ولبنان وتردد على موسكو في اطار تنسيق ادوار لتنفيذ برامج استخبارية لصالح اجهزة ايرانية.
وقالت المصادر ان علي اللامي المعروف بأبو زينب متورط ايضا في جرائم ابتزاز واغتيال اخرى.
يذكر ان زعيم المؤتمر الوطني أحمد الجلبي، وهو رئيس هيئة اجتثاث البعث، القوات الاميركية بإطلاق أحد معاونيه الذي اعتقل خلال عودته من لبنان، بتهمة التورط في هجوم على مركز تنسيق أميركي في مدينة الصدر.
واستنكر الجلبي اعتقال علي فيصل اللامي، مدير عام هيئة اجتثاث البعث، وقال: «نستنكر بشدة ما قامت به قوات التحالف وبمساعدة شركة أمنية أجنبية من اعتقال مدير عام المتابعة والتنفيذ في هيئة اجتثاث البعث السيد علي فيصل عندما كان عائداً من لبنان في مطار بغداد الدولي بصحبه عائلته».
وأضاف ان «عملية الاعتقال تؤكد من جديد ضرورة إيجاد حل لقضية الاعتقال العشوائي للعراقيين التي تقوم بها القوات الأميركية ضاربة عرض الحائط بحقوق المواطن المنصوص عليها في الدستور، إذ يتضح ان كل عراقي معرض للاعتقال والاحتجاز من دون بيان الأسباب».
وزاد: «نطالب بإطلاق فيصل فوراً، وتقديم الاعتذار إلى عائلته لما أصابهم من صدمة وضرر لحق بهم».
وكانت القوات الاميركية اعلنت الخميس اعتقال اللامي، واعتبرته أحد كبار قيادات «الجماعات الخاصة» المرتبطة بإيران. وتطلق هذا الاسم على مجموعة فصائل مسلحة تعتقد بأنها منشقة عن «جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي كان اعلن الخميس تمديد تجميد ميليشيا «جيش المهدي» الى أجل غير مسمى وحض اتباعه على الالتزام بقرار التجميد.
وكانت جهات سياسية عراقية مختلفة اتهمت هيئة اجتثاث البعث التي يشرف عليها الجلبي بشكل مباشر، ويتولى اللامي تنفيذها بالتسبب في احتقانات سياسية وإدارية كبيرة في مفاصل الدولة، وتسييس قرارات الاجتثاث بحق آلاف البعثيين الذين يشغلون مراكز حكومية حساسة.
وكان الجلبي، الذي ذاع صيته مع الاتهامات الاميركية له بترويج معلومات زائفة ساهمت في غزو العراق، تولى مناصب رسمية خلال السنوات الماضية، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حكومة ابراهيم الجعفري.








