مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمتقرير سري من طهران عن خطة لتحجيم الكرد وتجريد صلاحياتهم في بغداد

تقرير سري من طهران عن خطة لتحجيم الكرد وتجريد صلاحياتهم في بغداد

ragimالأجهزة الايرانية تعول علي العناصر المخترقة للقوات العراقية في قاطع ديالي
الزمان: أفادت مصادر استخبارية عراقية ان القيادة الايرانية عقدت اجتماعاً استثنائيا حول الوضع في العراق حضره ممثلون عن مكتب المرشد الايراني الاعلي علي خامنئي وقيادة معسكر عمليات رمضان التابع للحرس الثوري الايراني والمشرف علي فيلق القدس وقالت الجهات الاستخبارية في العراق استناداً الي مصادرها الوثيقة في طهران: ان الاجتماع خصص لبحث  التحرك الذي اقرته القيادة الايرانية هو سحب ملف التفاوض مع الجانب الامريكي بشأن الاتفاقية الامنية من وزارة الخارجية العراقية حيث اشتكت طهران بأنّ كثيراً من المعلومات تم تغييبها في دهاليز الخارجية العراقية بعيداً عن متناول قائمة الائتلاف والسفارة الايرانية في بغداد،

 اذ افادت معلومات الاجتماع ان السفارة الايرانية لم تعد مصدراً ذا اهمية بشأن مجريات التفاوض حول الاتفاقية. وشددت القيادة الايرانية علي عدم ابقاء التفاوض بيد دعاة التقارب واقامة افضل علاقات مع الولايات المتحدة وتحدث مسؤولون ايرانيون في ذلك الاجتماع "قبيل قرار المالكي تغيير وفد التفاوض" علي ضرورة ادخال اعضاء مقربين من ايران يضمنون تدفق المعلومات. وضع تدهور صحة الرئيس العراقي جلال الطالباني بعد اجرائه العملية الجراحية في القلب مؤخراً التي تداول المسؤولون الايرانيون في اجتماعهم تقريراً بشأنها يفيد باحتمال اعاقة العملية الجراحية عودة الطالباني للعمل بكامل أهليته الصحية كما كان من قبل. ورشح عن الاجتماع الذي وصلت نسخة عن المعلومات المبحوثة فيه امام القيادة الكردية في العراق، ان طهران باتت علي يقين باحتمال وشيك لتراجع دور الرئيس الطالباني في الحياة السياسية في العراق بسبب مرضه مما يعني ان ايران ستخسر أفضل حلفائها من خارج الائتلاف العراقي الموحد. وافادت المعلومات الاستخبارية عن الاجتماع الايراني الذي عقد قبيل ايام عقب اندلاع الأزمة في العراق حول كركوك ان تعليمات ايرانية مشددة صدرت من الاجهزة الايرانية المكلفة بملف العراق الي الاحزاب العراقية الموالية لايران لمباشرة خطة سريعة للتحرك في اتجاهات مختلفة تهدف اولاً الي تحجيم دور التحالف الكردستاني عبر الضغط عليه .ونصت التوصية الايرانية المشددة بهذه الفقرة بالتقرير علي "ضرورة الحرص علي ابقائها داخل الحكومة ولكن في حالة أضعف مما كانوا عليه في السابق ليكونوا تحت مطرقة الائتلاف . ووجد المسؤولون الايرانيون حسب خلاصة تقرير اجتماعهم الاستثنائي ان الاكراد لن يتمكنوا من اسقاط الحكومة بسبب وجود التوافق مع المالكي وعدم وجود حلفاء أقوياء للوقوف الي جانب التحالف الكردستاني في الوقت الحالي ووصفت خلاصة هذه الفقرة التي وردت بخط عريض وبارز "انها افضل فرصة لضرب الاكراد واضعافهم وتحجيم دورهم بآلية تخضع لادارة الائتلاف". اما الامر الثالث الذي أوصي الاجتماع الايراني بتنفيذه فهو التعجيل بتصفية قيادات مجالس الصحوات في بغداد وشمالها وصولاً الي تكريت وبيجي وغربها حتي ابو غريب وجنوبها حتي الحلة وشرقها حتي جميع اقضية ونواحي محافظة ديالي المحاذية لايران. وأتاحت التوصية الايرانية الصلاحيات كافة لتنفيذ هذه الأوامر، باعتقال هؤلاء القادة او تصفيتهم او تسهيل اغتيالهم عبر العملاء المزدوجين مع ضرورة الابقاء "مؤقتاً" علي تشكيلات الصحوات في الانبار والحرص علي عدم دمج افراد الصحوات الاّ بنسب رمزية بسيطة لا تتجاوز واحدا بالمائة في بعض المناطق التي تضعف فيها يد الائتلاف الحاكم. وقالت المصادر الاستخبارية التي اطلعت علي خلفيات اخري للاجتماع الايراني الاخير: ان المسؤولين الايرانيين يعتقدون ان هذه الاجراءات تمكن الائتلاف في العراق من احكام سيطرته علي الحكم سياسياً وعسكرياً وأمنياً، خاصة بعد ان اتخذت تشكيلات الجيش العراقي الجديد طابعاً طائفياً بنسبة تزيد علي تسعة وثمانين في المائة لصالح حزب الدعوة بجناحيه المالكي والجعفري والمجلس الاعلي الاسلامي وفيلق بدر وترك ما يقرب من احد عشر في المائة من مفاصل القيادات لبقية القوي والمكونات السياسية والاجتماعية بمن فيهم الاكراد. واضافت المصادر بشأن القتال حول خانقين ان القيادات الاستخبارية والعسكرية الايرانية جعلت من خانقين اولوية مطلقة ودفعت حلفاءها في بغداد بهذا الاتجاه وذلك لسببين رئيسيين، الاول ادامة تسريب العناصر الاستخبارية الايرانية عبر القاطع الاوسط وعدم الاكتفاء بالتسلل عبر جنوب العراق. كما تسعي ايران لتأمين منافذ الوصول الى معسكر اشرف لضرب مجاهدي خلق في التوقيت المناسب. ووجدت القيادة الايرانية ان هناك قوة مسلحة كردية تسيطر علي خانقين باتجاه الحدود الايرانية وانها علي تنسيق مباشر مع قوات التحالف وان هذا الامر يعرقل خططها الاستخبارية في القاطع الاوسط من العراق. وتفيد المعلومات ان طهران قدرت استغلال المناخ الشعبي الذي تشكل في العراق بعد أزمة كركوك فضغطت علي حلفائها في بغداد لتحريك ملف خانقين واحلال وحدات عسكرية عراقية ومخترقة من الاجهزة الامنية الايرانية لتكون القوة المباشرة من الجانب العراقي علي الحدود مع ايران. ولفتت المصادر الاستخبارية الي ان القيادات الكردية في العراق تداولت التقرير واهتمت به علي نحو عاجل وسري واتخذت احتياطات اضافية للحفاظ علي اوضاعها الامنية بعد ان رشحت معلومات مؤكدة عن خطة تصفية لرموز سياسية وقيادات كردية لاسيما تلك التي تعرف بعلاقاتها الوثيقة مع واشنطن.
الزمان