مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهايران الملالي دولة عظمى ... ولكن !

ايران الملالي دولة عظمى … ولكن !

 محمد العلوي: بداية وحتمية السقوط لاashrafي صعود هو الغرور والشعور بالعظمة … ولو قمنا بالمقارنة البسيطة حول موضوع حكومة ملالي طهران الاجرامية , ولو لاتجوز المقارنة هنا ( لان هذه الحكومة لم تتجه صعودا في حياتها) , حيث تتصور هذه العصابة نفسها حكومة عظمى في الاقليم والعالم ! , وتتصرف على هذا الاساس بشكل يومي وعلى كل المستويات من اعلى هرم العصابة لابسط مرتزق فيها ….
ولو سلطنا الاضواء على تصريحات الحرسي نجاد مثلا حول مدينة اشرف الباسلة المجاهدة عندما فرض نفسه هذا الحرسي على الشعب العراقي في زيارة مشؤومة فاشلة , عندها اجاب عن سؤاله عن اشرف اجاب بغرور وصلف وغباء …من مجاهدي خلق ؟ وكانه لايعرفهم وهم من اشعل فتيل الثورة في طهران وكل ايران وعملوا على انجاح الثورة عندما كان نجاد ورفاقه يلعبون لعب المراهقين و الاطفال ….

وحديثنا هنا لايعني ابدا اننا مهتمين لما قاله هذا المعتوه في وقتها , لكن اردنا ان نذكر ان هذا الرئيس وهو يشعر نفسه رئيس دولةعظمى … لايتحمل وجود ( 3500 ) مدنيا منزوع السلاح في منطقة قريبة من حدود هذه الدولة العظمى … فتقوم بقصفها بالصواريخ وتوجه نشاط فيلقها الارهابي لارهاب سكان هذه المدينة …
هذه الحكومة العظمى توجه كل ماتملك لمضايقة اشرف والاشرفيين وتقوم بالضغط على حكومة الاحتلال الرابعة يوميا لاغلاق اشرف والمطالبة بتسلم الاشرفيين … طبعا لان هذه هي صفة العظمة والقوة التي لاتقهر …
سمعنا قبل يومين باستقالة مستشار رئيس الجمهورية الفريق وفيق السامرائي من منصبه وقبول طالباني لهذه الاستقالة … لكن كل الاخبار المتواترة حول هذا الموضوع اكدت ان الحكومة العظمى في طهران هي من ضغط على الرئاسة العراقية لابعاد الجنرال السامرائي …. والسبب المعروف هو نشاط هذا الجنرال ضد حكومة طهران الارهابية حيث بدا منذ فترة بكتابة سلسلة من المقالات في الصحف الاقليمية حول دور هذه العصابة وطريقة تفكيرها … فلم تتحمل هذه الحكومة العظمى وجود ضابط مستشار لدى جارتها ! , لكن السبب الحقيقي الذي تعرفه بدقة هذه العصابة المحترفة ان الجنرال السامرائي لديه الكثير من المعلومات التي تفضحهم لما يمتلكه من معلومات متراكمة خلال سنوات طويلة من عمله الاستخباري حولهم ….
فانا والله اعذر عصابة طهران لخوفهم من السامرائي …. فهي حكومة عظيمة لدولة لاتقهر !
صورة اخرى ….. صورة قائد الحرس اللاثوري وهو يهدد دول الخليج العربية …..باغلاق هرمز وتدمير دبي والكويت والدوحة والظهران وابو ظبي والمنامة والخليج باسره ….. اذا تم مس ذيول الملالي في ايران المتمترسين خلف الشعوب الايرانية المختطفة من قبل هذه الحكومة …. وتعليقنا على تهديدات هذا الحرسي نقول وبلهجتنا العراقية المحبوبة (( على كيفك عمي لاتنفجر من شدة التتنيكة )) .. اما اسرائيل فنجاد وبالتعاون مع حسن نصر الله سيزيلون اسرائيل من الخارطة ان هاجمت مفاعل بوشهر …
وهنا تذكرت درس الضفدعة والبقرة في القراءة الخلدونية ايام زمان عندما حاولت الضفدعة ان تنفخ نفسها لتكبر وتصبح بحجم البقرة فنفخت نفسها بف بف بف الى ان انفجرت بم
فللنظر لهذه الدولة العظمى لم تتحمل 3500 مدني مشمول بالحماية الدولية في اشرف , كونهم يعرفون حقيقة ضعفهم وطبيعة جرائمهم كونهم لاجئين ولم تتحمل ضابط يعمل كمستشار لانه كتب عليهم وفضحهم , ولم تتحمل دول صغيرة جنبها لا لشيء بل فقط لان هذه الدول مسالمة وعربية ولاتفكر بالحروب وبالتسليح …. كل ذلك لاتتحمله عصابة الملالي ومن صفات العظماء والاقوياء حسب مفهوم العصابات فالحل الوحيد هو الالغاء والتسقيط ..
لكن فات هذه العصابة ان اخطر الاخطار التي تواجه وجودهم بشكل جدي هو غرورهم ونفختهم الفارغة , لانهم صدقوا كذبة القوة الجبارة التي يمتلكوها , وهذه اخطر ثغرة تواجههم فعلا ومن هذه الثغرة الكارثية سقط الملالي في شرور اعمالهم .. فلا اشرف سيتخلى الجيش الامريكي عن حمايتها لا حبا في اشرف واهاليها , بل لان اشرف ( السهل الممتنع ) تمثل القطرة الثقيلة والتي لاتقع على الارض ابدا بل هي القطرة الوحيدة التي لاتسقط مخالفة قانون نيوتن بالجاذبية بل تحلق عاليا بالسماء , ليس باسلحتها الفتاكة ! لانها منزوعة السلاح بل بايمانها والتصاقها باهلها في ايران وبحب العراقيين من حولها وربما هي المكان الوحيد الذي اجتمع فيه العراقيين رغم خلافاتهم وهذا ماعجزت عنه حتى جامعة الدول العربية …
ولذلك على المالكي المحافظة عليها بعيدا عن المغامرات بابقاء حمايتها على الجانب الاحتلالي الامريكي ليبتعد عن الضغوط الملائية من هذه العصابة من داخل وخارج ايران , وبهذا يامن غدر هذه العصابة مادامت اشرف سليمة ومصانة …وعدم الخضوع لضغوظهم كما قاوم جميع الشرفاء هذه الضغوط من اياد علاوي وحازم الشعلان و كاظم العنيزان وصالح المطلك وليستمر الجميع بالرفض وليتحرك من يراقب ساكتا فهذا ليس وقت السكوت …
ونقول لطهران المختطفة من قبل ملالي الذل والعار , لقد تم كسر حاجز الخوف والجميع عرف الحقيقة … والفريق السامرائي بدا عمله الان وبدا يطرق على اللحيم غير المتماسك والنهاية المحتومة الان الجميع سيقرا فضائح هذه العصابة , وحقيقة قوتهم المزعومة المدعومة بالصواريخ عابرة القارات والغواصات التي عندما تغوص لن تخرج للسطح مرة اخرى وحقيقة تدميرها لاسرائيل التي كانت تشتري منها اطارات الفانتوم ابان الحرب العراقية الايرانية التي جرعت السم الزعاف لخميني هاوي الاختطاف !
فايران الان دولة عظمى …. ولكنها فقط تخاف من اشرف والسامرائي ودول الخليج العربية ! … ياللعار
*كاتب عراقي مقيم في قبرص – ليماسول