مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عناوين اليأس والاحباط

وكالة سولا برس – عبدالله جابر اللامي: عندما يطالع المرء تقارير الانباء والمعلومات المتعلقة بالاوضاع في ظل نظام الجمهورية الايرانية هذه الايام، فإنه يصادف عناوين عامة نظير: زيادة بنسبة 25 ٪ من عدد العاطلين عن العمل في ايران خلال سبع سنوات فقط و انهيار العملة الإيرانية يقفز بأسعار سلع 40%، واليابان تنخفض واردات النفط من إيران بنسبة 31%، وانخفاض القوة الشرائية لعمال إيران والإمارات والبحرين تعلنان رفضهما تدخلات إيران “السافرة” في الدول العربية، والقوات الإيرانية تقمع التجمعات الاحتجاجية في فارس. هذه العناوين الرئيسية المتداولة عن الاوضاع المختلفة في إيران، لايوجد أي شك من إنها عناوين تبعث على اليأس والتشاٶم والاحباط.

السياق الذي صارت الاوضاع تسير عليه في إيران، لم يعد بوسع النظام الايراني تدارکه أبدا بل صار يلهث خلفها بکل ماأوتي من أجل الحد من تأثيراته وتداعياته السلبية، خصوصا بعد أن صار واضحا بأن الشعب الايراني لم يعد يطيق هذا النظام ومايبدر عنه ويعمل بکل جهده من أجل مواجهته والوقوف ضده وضد ممارساته القمعية التعسفية، ويرافق ذلك الدور والنشاطات المتصاعدة لمنظمة مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران حيث صار العالم کله ينظر الى الترابط والتداخل الوثيق بين نضال الشعب الايراني ونضال مجاهدي خلق، ولاريب من إن سير الاوضاع من سئ الى الاسوأ لکون الشعب قد أعلن رفضه القاطع للنظام برمته ولاسيما مزاعم الاصلاح والاعتدال الوهمية المزيفة.

الاوضاع الخطيرة التي يعاني منها النظام الايراني بشدة ويحاول بکل الطرق السيطرة عليها، من الواضح جدا إنها خرجت عن دائرة سيطرته ولم يعد کالسابق ممسکا بزمام الامور خصوصا بعد أن وصل الى طريق مسدود وصار يبدو کالعاجز أمام مايجري، في حين إن منظمة مجاهدي خلق تزداد مسکا للأرض ويتضاعف دورها وقوتها في سائر أرجاء إيران حتى إن الانظار تتجه إليها بإنتظار تلك اللحظة التي تمسك بها بزمام الامور وتدفع النظام بعيدا بإنتظار سقوطه.

الشعب الايراني ينظر بثقة وأمل للمستقبل ويعقد الامال الکبيرة على منظمة مجاهدي خلق بإعتبارها البديل المنتظر للنظام وصاحبة المشروع السياسي ـ الفکري الطموح للنهوض بإيران والعمل على تعويضها من العقود الاربعة السوداء التي قضاه تحت ظل حکم هذا النظام وإننا وکما أشرنا في بداية هذا المقال الى العناوين المثيرة لليأس والاحباط، فإن هذا النظام قد صار يمشي في طريق لاعودة منه أبدا!