مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عندما يعود الشر لأهله

دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: طريق مسدود وعدد کبير من الملفات المعقدة التي لاحل لها وأوضاع صعبة من کل جانب وعلى مختلف الاصعدة، هذا هو حال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقت الحاضر وقبل سريان العمل بالدفعة الثانية من العقوبات الامريکية، رغم إن الذي يجب الانتباه إليه وأخذه على محمل الجد هو عين النظام التي لاتنفك من مراقبة الاوضاع في الداخل والتي أشبه ماتکون بالقنبلة المٶقتة التي يضع قادة ومسٶولوا النظام أياديهم على قلوبهم وهم يتوقعون تفجيرها في أية لحظة.

النهج الذي إعتمد عليه النظام الايراني طوال العقود الاربعة المنصرمة، إعتمد على ثلاثة رکائز اساسية، الاول قمع الشعب الايراني في الداخل والتضييق على الحريات الى أبعد حد، والثاني تصدير التطرف والارهاب الى دول المنطقة والثالث السعي للحصول على القنبلة الذرية، ويبدو واضحا إن هذا النظام وبعد مرور هذه العقود قد صار في وضع يمکن وصفه بمن إرتد عليه سوء وشر أعماله.
قمع الشعب الايراني ومصادرة حرياته الى جانب حملات التشهير بمنظمة مجاهدي خلق وتزييف وتحريف تأريخها النظام من أجل إيجاد فجوة کبيرة بين الطرفين، جاءت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، ليبدد کل ذلك ويجعله مجرد رکام ولاسيما بعد أن صار الشعب والمنظمة في جبهة واحدة ضد النظام وصار موقفهما موحد يطالب بإسقاط النظام وقد صار واضحا بأن النظام يشعر بالخوف من هذه الجبهة أکثر من أي شئ آخر.
النقطة الثانية وهي التدخلات التي يقوم بها النظام في بلدان المنطقة وقد صارت وبالا عليه ولاسيما بعد الاوضاع التي صفت عليها في سوريا ويبدو إنها قد صارت في غير صالحه تماما، الى جانب إن وضعه في العراق صار أصعب من السابق بکثير وتدخلاته في اليمن صارت مکلفة من کل النواحي أما في لبنان فإنه يتسم بنوع من الضبابية الکاملة، رغم إنه وفي الخط العام فإن واحدة من أسباب التحامل الدولي والاقليمي على النظام هو بسبب تدخلاته هذه والتي تزداد المطالبة بإنهائها مع الاخذ أيضا بنظر الاعتبار رفض الشعب الايراني لتدخلاته هذه والمطالبة أيضا بإنهائه.
أما الرکيزة الثالثة أي الحصول على القنبلة الذرية فإن مايجري حاليا ومايواجهه هذا النظام من عقوبات وضغوطات أمريکية صارمة عليه إنما بسبب مساعيه المشبوهة من أجل الحصول على القنبلة الذرية إذ لايبدو إن هذا النظام على إستعداد لحد الان للتخلي عن برنامجه النووي وإن الشکوك الامريکية ضد الاتفاق النووي الذي أبرم في عام 2015، لم تکن من فراغ خصوصا وإنه کانت هناك العديد من الانتهاکات التي قام بها بهذا الصدد، وفي کل الاحوال فإن مانراه الان هو في الواقع بمثابة عودة الشر الذي صنعه هذا النظام طوال 40 عاما إليه ولاشك بأنه من الصعب جدا أن يتحمل تبعات وآثار ذلك!