مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

قال نوري المالکي فإنتبهوا

دنيا الوطن – مثنى الجادرجي: لم يعد نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق وصاحب سجل طويل وعريض في المشاکل والازمات التي أصابت الشعب العراقي خلال ولايتيه”الفاشلتين التعيستين”، مجرد شخصية عراقية دخيلة على السياسة، بل إنه ظاهرة غريبة وفريدة من نوعها في الفترة أو العهد المسمى ظلما وبهتانا بالعراق الجديد، إذ يمکن أن نختصر هذا العهد فيه ونفمهه من خلال ماقام ويقوم به.

نوري المالکي، رجل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حتى النخاع وقد کان له الدور الکبير جدا في جعل العراق حديقة خلفية لهذا النظام وصار هو شخصيا يتصرف وکأنه موظف في نظام ولاية الفقيه بدرجة رئيس وزراء العراق خصوصا وإن الارهابي قاسم سليماني قد قام بتنصيبه وفرضه کرئيس للوزراء لولاية ثانية على الرغم من خسارته أمام أياد علاوي، هذا الرجل خدم النظام الايراني خدمة کبيرة جدا بحيث إنه لو قام بنفس الشئ حيال الشعب العراقي لکان العراق الان في وضع يشار له بالبنان.

بعد کل المصائب والکوارث والمآسي التي حدثت للعراق والشعب العراقي خلال ولايتين فاشلتين للمالکي وبعد کارثة سقوط الموصل وصلاح الدين بيد داعش بسبب منه ومن المخططات الايرانية التي کان ينفذها بحذافيرها، وبعد أن تسبب في جعل حزبه أکثر حزب مکروه من جانب الشعب العراقي، من المثير للسخرية والقرف أن يتجاسر ويصرح علنا”من خلال کونه أمينا عاما لحزب الدعوة” من أن”القرار السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي في العراق سيبقى بيد حزب الدعوة” والانکى من ذلك إن هذا الرجل يتغنى بأمجاد ومآثر حزبه متناسيا بما قد حل بالعراق بسبب منه شخصيا ومن حزبه الذي أتى بفاشل مثله ليتبوأ المرکز القيادي الاول في العراق ويجره الى تلك الاوضاع الوخيمة التي لايزال يعاني منها وبشکل خاص بعد إختفاء مئات المليارات في عهده المشٶوم.

هذا الرجل الذي لم يجيد أي شئ سوى خدمة أسياده في طهران کأمعة لايملك من الامر شيئا سوى تنفيذ الاوامر الواردة إليه رغما عنه، من المفيد جدا أن نذکر بدوره وماضيه الاسود في المساهمة بقتل وتصفية أکثر من 116 من المعارضين الايرانيين الذين کانوا يتواجدون في معسکر أشرف بالعراق الى جانب المساهمة بقتل 26 آخرين بسبب من الحصار الجائر الذي کان يفرضه على هٶلاء المعارضين إرضاءا لأسياده في طهران، وإن الشعب الايراني يعتبره متورطا في سفك دماء المعارضين الايرانيين ولابد من أن يدفع الثمن يوما، هذا الرجل وبرأينا من العار بل ومن المخزي أن يدلي بأي تصريح فالاجدر بأن يتم محاسبته على سرقته ونهبه لثروات العراق ولإشاعته الفساد وجعله العراق ساحة رخيصة جدا أمام إيران!.