مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيھل یمكن لطھران أن تفلح ھذه المرة؟

ھل یمكن لطھران أن تفلح ھذه المرة؟

السوسنه – سعاد عزیز: لایمكن تلمس الشعور بالارتیاح والطمأنینة من جانب القادة والمسولینالایرانیین وھم في طریقھم لمواجھة الحزمة الثانیة من العقوبات الامریكیة ضدھم والتي ھي الاقسى والاكبر تأثیرا، خصوصا وإن عملیات المتابعة والتدقیق التي تجریھا إدارة ترامب تختلف تماما عن تلك التي كانت إدارة أوباما تجریھا، فھناك حالة تقاطع تامة بین طھران وھذه الادارة من كل الجوانب.

یوم 4 نوفمبر/تشرین الثاني القادم حیث تفعیل وتطبیق الحزمة الثانیة من العقوبات والذي بات قریبا، یحمل في طیاتھ أكثر من كابوس لنظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة،

وإن إستعجال النظام الملفت للنظر بحملتھا من أجل تھریب منتجات نفطھا لبیعھ في السوق السوداء بواسطة ” السفن الأشباح” التي لا ترسل إشارات للرادارات مقدمة لإستباق ھذه العقوبات التي تشمل حظر صادرات النفط الإیراني. لكن ھذه الطریقة والاسلوب للتھرب من العقوبات أو الالتفاف علیھا، لایمكن أن تجدي نفعا فیما لم تم المزید من التضییق وھو إحتمال قائم خصوصا وإن عدد الدول التي باءت تنأى بنفسھا عن العلاقات الاقتصادیة مع إیران أو تقللھا في إزدیاد مضطرد.

الحزمة الثانیة من العقوبات والتي ستضاعف من معاناة الشعب الایراني وتثر على أوضاعھ المعیشیة بقوة، من شأنھا أن تفتح الابواب أمام الكثیر من الاحتمالات التي یبدو إن معظمھا لیست لصالح إیران، خصوصا وإن ماقد أعلنھ القادة والمسولون الایرانیون من إنھم لن یقوموا بصرف الاحتیاطي من العملات الصعبة لدعم الاوضاع المعیشیة، مسألة لایمكن للشعب أن یتغاضى عنھا عندما تصل الامور الى حد لایمكن معھ الاستمرار، ومن ھنا، فإن بعض النداءات التي صدرت من جانب وجوه تابعة للنظام تحذر من ذلك وتدعو لأخذ الامور والاوضاع التي یعاني منھا الشعب بجدیة، خصوصا وإنھم یعلمون جیدا بأن آثار وتداعیات إنتفاضة 28 دیسمبر/كانون الاول 2017 ،لاتزال مستمرة في صورة إحتجاجات متواصلة دونما إنقطاع وإنھ من المحتمل جدا إندلاع إنتفاضة كبیرة قد لاتبقي على شئ ھذه المرة مع الاخذ بنظر الاعتبار إن ھناك ترحیب بأي تحرك مضاد للنظام من جانب المجتمع الدولي بشكل عام والولایات المتحدة الامریكیة بشكل خاص، خصوصا وإن الشعب إذا ماعاد لایملك من شئ فإنھ لایأسف على شئ! مشكلة طھران ھذه المرة في مواجھة الحالة التي فرضتھا إدارة ترامب، كبیرة جدا وتمیل الى تعقید أكبر مع ملاحظة أن دول المنطقة والعالم باتت تحمل العقوبات على محمل الجد لأنھا تعلم إن ترامب غیر أوباما، وإن اللعب الامریكي مع إیران یختلف ھذه المرة إختلافا كبیرا عن كل الالعاب السابقة مثلما إن موقف الشعب الایراني وإحتجاجاتھ ضد النظام تختلف عن سابقاتھا وھي جدیة الى أبعد.