مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حرب أخرى

دنيا الوطن – غيداء العالم: مع قرب حلول موعد تطبيق الدفعة الثانية من العقوبات الامريکية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانيـة على خلفيـة إنسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015، فإن الاوضاع والظروف الخاصة بإيران تشهد إرتفاع غير مسبوق في درجة سخونتها وتظهر في الافاق ملامح إحتمالات لايبدو إنها ستکون سارة لطهران.
قيام وزارة الخزانة الأميركية بإصدار دليلا إرشاديا حول نشاطات النظام الإيراني الخبيثة وغير المشروعة، ومحاولاته استغلال النظام المالي العالمي لدعم وتمويل الإرهاب، يأتي على الرغم من إذعان طهران ومصادقة البرلمان الايراني على معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)،

الى جانب إستعدادات مبدئية أخرى للتجاوب مع الضغوطات الامريکية، ويظهر واضحا بأن واشنطن تميل الى تضييق الخناق أکثر على طهران والسعي لسد ماأمکن من الابواب والمنافذ بوجهها، ولاسيما في يرتبط ويتعلق بالجانب الاقتصادي والمالي إذ يبدو إن واشنطن قد أمسکت طهران من موضع الالم وتمارس المزيد والمزيد من الضغط على هذا الموضع.

عدم الثقة بالنظام الايراني وعدم الاعتماد على إلتزاماته وتعهداته، يأتي بعد أن صار للمجتمع الدولي خبرة في تصرفات هذا النظام والطرق والاساليب الملتوية التي إتبعها ويتبعها في تنفيذها، وإن التشديد الدولي في التعامل مع هذا النظام دليل على إن المجتمع الدولي قد نفذ صبره معه ويريد أن يجبره على الإيفاء بإلتزاماته بطرق وأساليب صارمة تقطع على اساليب الخداع واللف والدوران.

سعي النظام الايراني من أجل تفجير التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية في باريس في 30 من يونيو/حزيران الماضي، من خلال عملية إرهابية کان قائدها السکرتير الثالث في السفارة الايرانية في النمسا، قد ساهم بقوة في فضح وکشف حقيقة هذا النظام وإثبات مصداقية المقاومة الايرانية في کل ماذکرته من معلومات عن العمليات الارهابية التي يمارسها هذا النظام وإن سفاراته هي بمثابة أوکار لممارسة الاعمال والنشاطات الارهابية، وإن بدء العديد من الدول من التشدد في علاقاتها مع النظام الايراني وتزايد الحيطة والحذر من سفاراته في بلدان العالم، يٶکد بأن هناك حرب أخرى قد إندلعت ضد هذا النظام، حرب ضد ممارساته وأعماله ومخططاته الارهابية.

لم تذهب جهود المقاومة الايرانية ومساعيها المختلفة بشأن فضح ماهية ومعدن النظام الايراني والتحذير من مخططاته وممارساته ونشاطاته الارهابية، سدى، إذ صار العالم ينتبه وريدا وريدا لهذا النظام وإن کل شئ يدل على إنه لم يعد کالسابق يمارس نشاطاته الارهابية.