مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سقوط إقتصادي أم أبعد من ذلك

السوسنه – سعاد عزیز: الرسالة المفتوحة التي وجھھا 50 خبیرا اقتصادیا إیرانیا، الى رؤساء القوى الثلاث، أي الحكومة والبرلمان والقضاء والتي حذروا فیھا قادة النظام من أن الوضع أسوأ وأخطر مما یتصورون وأن البلاد على وشك السقوط، یفتح الابواب على مصاریعھا أمام الاحتمالات السلبیة لمستقبلالنظام في إیران، خصوصا عندما یكد ھلاء الخبراء أن التأثیر المدمر لانھیار العملة المحلیة غیر مسبوقة على مدى الـ75 الماضیة، وإن تأثیر إنھیار العملة الاخیر”بدأ یأكل الأخضر والیابس ویدمر كل شيء”.

العجلة الاقتصادیة الایرانیة التي عانت من تعثر غیر عادي خلال الاعوام المنصرمة عموما ومنذ عام 2017 ولحد الان خصوصا، یمكن القول بأنھا إن لم تعاني حالیا من شلل فإنھا مصابة بالكساح على أحسن تقدیر،

والذي یضع النظام الاقتصادي الایراني برمتھ أمام تھدید مفتوح وقائم بالسقوط، ھو ضعف البنیة التحتیة وعدم كونھا في المستوى المطلوب، بل وإن الذي یثیر غضب وسخط الشعب ولاسیما الاجیال الشابة، ھو إنھم یتساءلون مالذي فعلھ قادة النظام بما یقدر ب800 ملیار دولار ولماذا أصبح إقتصاد البلاد في مھب الریح.

الملفت للنظر، إن الازمة الاقتصادیة الایرانیة قد تفاقمت رغم إن طھران قد تلقت الملیارات من الاموال المجمدة من واشنطن على أثر الاتفاق النووي في عام 2015 ،بل وإن الذي أثار غضب الشعب ودفع الاوساط السیاسیة الغربیة الحاكمة للتساوٴل، ھو إن تلك الملیارات من الاموال الایرانیة المجمدة التي تم إطلاقھا، قد تم صرفھا على أذرع النظام في بلدان المنطقة والتدخلات ھناك، بل إن الشعب الایراني صار یعتقد بأن أحد أھم الاسباب الرئیسیة للأزمة الاقتصادیة الایرانیة الخانقة تتعلق بالتدخلات في بلدان المنطقة الى جانب البرامج التسلیحیة للنظام. إحتمالات إنھیار الاقتصاد الایراني لیست ببعیدة بل إنھا واردة خصوصا إذا لم تكن ھناك خطوات عملیة لإسعافھ، خصوصا وإن الزمن یمضي سریعا وإن موعد تطبیق الحزمة الثانیة من العقوبات الامریكیة وھي الاقسى، سوف تضیق الخناق أكثر على الاقتصاد الایراني وتسد المزید من الابواب بوجھھ، وإن الذي یساھم بإضعاف الاقتصاد أكثر ھو تراجع الدور السیاسي الایراني على الصعیدین الاقلیمي والدولي وتصاعد المطالبة بخروجھ من بلدان المنطقة وإنھاء نفوذه فیھا، بالاضافة الى الاحتجاجات الشعبیة المتصاعدة منذ 28 دیسمبر/?انون الاول 2017، وإتخاذ تلك الاحتجاجات سیاقا سیاسیا یطالب بالتغییر في طھران، وإن مطلب التغییر في إیران لم یعد مطلبا یطرحھ الشعب الایراني والمقاومة الایرانیة فقط وانما صار المجتمع الدولي یتفھمھ ویقتنع بھ أ?ثر من أي وقت مضى ولاسیما وإنھ قد یكون الحل الافضل لكافة المشاكل في إیران.