مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الکذب ليس حلاً

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: عندما تسوء الاوضاع في ظل أي نظام ديکتاتوري يتمسك بالممارسات القمعية کنهج أساسي له، وعندما يجد أن معظم الابواب صارت مغلقة بوجهه وإن إحتمالات سقوطه صارت واردة، فإنه من الطبيعي جدا أن يبادر هذا النظام للدفاع عن نفسه بإستماتة ويعمل کل مابوسعه من أجل الحيلولة دون ذلك، ومن دون أدنى شك فإن هکذا نظام وفي هکذا وضع يلجأ عادة الى الکذب والخداع والتمويه من أجل تحقيق ذلك الهدف، تماما کما يفعل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حاليا.

وسائل الاعلام الايرانية الرسمية تحفل بالتصريحات والمقالات والمواضيع التي تحذر من دور منظمة مجاهدي خلق ومن إنها تختلق الاکاذيب ضد النظام وتقدم معلومات مموهة عن الاوضاع الداخلية الايرانية، بزعم إن کل الامور عادية وطبيعية وليس هناك مايدعو للقلق، لکن وفي نفس وسائل الاعلام هذه، نجد الکثير من الامور والمواضيع التي تدحض إدعاء أن کل شئ طبيعي في البلاد، خصوصا من حيث وخامة الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وتصاعد المظاهر الاحتجاجية الشعبية الغاضبة ضد النظام، ولکن وعندما يحاول النظام أن يتصدى للمشکلة ويحلها عن طريق بث الاکاذيب، فإن ذلك لن يقدم أي حل وانما يعقد ويصعب الامور أکثر.

معروف عن”حسين سلامي”، نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الايراني، تصريحاته المتباينة التي تتسم بطابع من العنترية الواضحة في سبيل الدفاع عن النظام ودرء الاخطار والتهديدات المحدقـة به، وهو عندما يصرح:” يا أبناء الشعب الإيراني أقسمكم بالله لا تنخدعوا بوسائل الإعلام والحرب النفسية للعدو نحن نعيش معا نحن مرتبطون بقلوبنا نحن نعيش مثل عشرة شهر محرم، لا أحد منا يمتاز على الآخر في المصالح لا تكونوا مضطربين لم يحدث أي شيء. الشخص الذي ينبغي أن يكون مذعورا ومضطربا هو عدونا”، ومن دون أدنى شك، فإن سلامي يشير هنا الى منظمة مجاهدي خلق کطرف معادي للنظام لأن المنظمة ومن خلال وسائل إعلامها ولاسيما تلفزيون “الحرية” و راديو “مجاهد”، تقوم بجعل الشعب الايراني على إطلاع کامل بما يدور في أروقة النظام والى أين تتجه أوضاعه، ويبدو إن سلامي الذي يحلف الشعب الايراني مذعورا أن لايصدقوا العدو”الذي هو مجاهدي خلق” والادعاء کذبا”نحن نعيش معا نحن مرتبطون بقلوبنا نحن نعيش مثل عشرة شهر محرم، لا أحد منا يمتاز على الآخر في المصالح”، فإن هذا الکلام المثير للسخرية لايصدقه أحد لأن الشعب الايراني يعلم جيدا بأن مايأتي عن طريق تلفزيون”الحرية”وراديو”مجاهد”، هي الحقيقة والواقع بعينه وإن زعم سلامي بأنه لاأحد منا يمتاز عن الآخر هو محض کذب مکشوف بعد أن صار الشعب الايراني على إطلاع بالمعلومات الخاصة بثروات المسٶولين الخيالية والحياة المرفهة التي يعيشونها مع عوائلهم وأبنائهم، وإن إصرار النظام على مواصلة الکذب يدفع بالشعب ومنظمة مجاهدي خلق لمضاعفة النضال والاسراع بإسقاط النظام في أقرب فرصة ممکنة.