وكالة سولا برس – ثابت صالح: أن يصبح المرأ قائدا وطنيا ليست بتلك القضية السهلة المتاحة لأي کان، بل إنها قضية لها مقومات وأبعاد ترتبط بشخصية القائد والافکار والمبادئ التي يعتنقها ويناضل من أجلها وعلاقته بالشعب والى أي حد يحبه الشعب ويٶمن بقيادته وبأفکاره. ولاشك من إن أعظم وأسمى القادة منزلة ومکانة لدى شعوبهم، هم أولئك الذين إنبثقوا من بين صفوف الجماهير ولم يتم فرضهم بإنقلاب عسکري أو من خلال نظام ديکتاتوري وقمعي، ومن هنا، فإن قائد کمحمد مصدق الشخصية الوطنية الايرانية والاب الروحي لمنظمة مجاهدي، هو غير رضا شاه وأبنه الذي خلفه، کما إن القائد الايراني الکبير”محمد حنيف نجاد”، من مٶسسي منظمة مجاهدي خلق، هو بطبيعة الحال غير قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المکروهين من جانب الشعب الايراني.
بعد أن أخذت منظمة مجاهدي خلق بزمام المبادرة وصارت قائدة إنتفاضة الشعب الايراني من أجل إسقاط النظام، وبعد أن نجحت نجاحا باهرا في تأسيس معاقل الانتفاضة الى جانب نشاطاتها وتحرکاتها الدولية الظافرة، فإن النظام صار في حالة رعب من المنظمة بحيث لم يکتف بکل تلك الحملات الظالمة وتلفيق الاکاذيب والمجازر الدموية وغيرها، ووصل الى حد أن يقوم بنصب الکاميرات السرية عالية الدقة من أجل عمليات الرصد والمراقبة للمترددين على ضريح القائد الکبير”محمد حنيف نجاد”، والذي صار مصدر ومنبع إلهام وحماس لدى الاجيال الشابة، وهذا ماأصاب النظام بالهلع والجزع ودفعه لکي يلجأ الى أساليبه المعهودة والمعروفة بمراقبة الناس والتجسس عليهم على أمل أن يحول بينهم وبين من يحبون ويٶمنون به.
الشهداء القادة، محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادغان، هم مؤسسو منظمة مجاهدي خلق عام 1965 وجميعهم استشهدوا على يد نظام الشاه. لکن يبدو إن النظام الحالي أيضا يخاف ليس منهم فقط وانما من قبورهم بعد أن علم بأنهم صاروا رموزا ومنارا وقدوة للشعب الايراني، وبطبيعة الحال فإن مايقوم به النظام الايراني من خلال مساعيه المثيرة للشفقة والسخرية معا، أمر ليس لايحقق أهدافه اللاإنسانية فقط بل وإنها ستساهم في دفع وحث وتحفيز الشعب الايراني لکي يتمسك بهم ويصر على السير على طريقهم ومنهاجهم الذي يٶمن بالحرية ويرفض الديکتاتورية والقمع وکل أنواع الظلم.
الشهداء القادة، محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادغان، هم قادة قدموا أرواحهم فداءا لشعبهم وفي سبيل أن تبزغ شمس الحرية على إيران، ولأنهم قادة حقيقيون فإنهم خالدون في قلوب وضمائر شعوبهم.








