مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام يجسد الفشل ويستحق السقوط بجدارة

نظام يجسد الفشل ويستحق السقوط بجدارة

وكالة سولا برس – رٶى محمود عزيز: هل هناك يوم يمکن لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من يوم لايواجه فيه نشاطات إحتجاجية ومشاکل وأزمات تمسك بتلابيبه؟ هل هناك يوم تنفس فيه الشعب الايراني الصعداء وشعر بشئ من الراحة والطمأنينة منذ تأسيس هذا النظام ولحد يومنا هذا؟ بطبيعة الحال فإن الاجابتان معروفتان عندما ننظر الى مايجري على الساحة الايرانية، والذي يلفت النظر کثيرا هذه الايام التطرق الى أمرين مهمين من جانب قادة ومسٶولي النظام،

الاول؛ هو تسليط الاضواء على أخطاء النظام وعيوبه وقصوره أمام الشعب وعدم تمکنه من إداء واجباته أمام الشعب، الامر الثاني هو التحذير من منظمة مجاهدي خلق وإحتمال أن تثير المشاکل وتٶثر على الامن والاستقرار. والتمعن في هذين الامرين وکثرة ترديدهما على ألسنة المسٶولين الايرانيين يوضح أيضا في ثناياه حقائق مهمة لايود ولايرغب النظام بطرحها خوفا من تأثيراتها على الشعب.

الترکيز على أخطاء النظام وقصوره أمام الشعب، هو في الحقيقة الاقرار بالازمة العميقة التي بات النظام يواجهها والتي لايستطيع الخلاص منها، أما الحديث عن منظمة مجاهدي خلق والحذر منها، فإنه يوضح تلقائيا تصاعد دور المنظمة داخليا وقوة حضورها وتأثيرها على الساحة الايرانية وإمکانيتها الکبيرة في أن تمسك بزمام الامور في الحالات الاستثنائية کما في إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي تقودها، ويحاول النظام عبثا ومن دون جدوى أن يخلق هوة أو فاصلا بين الشعب والمنظمة ظنا منه بأن هکذا أکاذيب وخدع ستنجح متناسيا أو بالاحرى متغابيا من إن زمن الکذب والخداع والتمويه قد ذهب الى غير رجعة.

الاعتراف بأخطاء النظام وعدم تمکنه من تلبية إحتياجات الشعب ومتطلباته، هو في الحقيقة إعتراف بالفشل الذريع للنظام ووصوله الى طريق مسدود لايمکنه أبدا من الخروج منه، کما إن تحذيراته المستمرة والمتواصلة من دور المنظمة داخل إيران، هو الخوف والتوجس منها لکونها تشکل المعارضة السياسية الايرانية الوحيدة التي يمکن إعتبارها تعبر عن کافة شرائح ومکونات الشعب الايراني ولهذا فإنها تعتبر بديلا سياسيا جاهزا له خصوصا وإنها أثبتت قدراتها وإمکانياتها الخلاقة في مواجهة النظام ومقارعته وفي نفس الوقت فإنها تحمل نهجا شاملا بإمکانه أن يتصدى لکافة المشاکل والازمات والقضايا المختلفة التي يعاني منها الشعب الايراني، وإن إلتفاف الشعب حول المنظمة في إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، وکذلك القبول بمعاقل الانتفاضة التي أسستها من أجل إدامة الانتفاضة لغاية إسقاط النظام، هو دليل على قبول الشعب بالمنظمة کبديل للنظام.