مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نظام متورط بالارهاب حتى النخاع

وكالة سولا برس – رنا عبدالمجيد: يشعر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بخوف وقلق شديدين من تواصل نشاطات وفعاليات المقاومة الايرانية عموما والمتعلقة منها بکشف نشاطاته الارهابية في خارج إيران خصوصا، ولاسيما وإن النظام يمر حاليا بأوضاع صعبة ومعقدة وحرجة جدا بحيث يکثر الحديث في ضوئه عن إحتمالات سقو طه، علما بأن نشاطات المقاومة الايرانية قد أثبتت دورها الکبير في التأثير داخليا وخارجيا على النظام.

يوم الاربعاء الماضي، کشفت المقاومة الايرانية خلال مؤتمر صحفي في العاصمة البريطانية لندن حيث شارك فيه ،نواب بريطانيون أعلنوا عن مبادرة جديدة لمواجهة أنشطة طهران الإرهابية، ومعالجة دعم النظام الإيراني للإرهاب الذي يهدد أمن أوروبا ومواطنيها، تفاصيل جديدة حول الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في الخارج، وقد تضمنت المعلومات الجديدة تفاصيل عن ضلوع المسؤولين والمؤسسات الإيرانية في الإرهاب داخل بلدان أوروبية، وكذلك التسلسل القيادي في عملية صنع القرار داخل طهران لشن هجمات إرهابية بالخارج.

إماطة اللثام عن الدور الحقيقي الذي يقوم به النظام الايراني من خلال سفاراته وممثلياته السياسية والتجارية والثقافية، يقدم خدمة کبيرة للأمن والاستقرار للعالم، ويجعلها على بينة وإطلاع کاملين من المصدر والبٶرة التي يجب إتخاذ الحذر منها والعمل على مواجهتها والتصدي لها وليس ترکها على حالها لکي تقوم بتحرکاتها المشبوهة، علما بأن مراجعة تأريخ هذا النظام من حيث إستخدامه لسفاراته وسلکه الديبلوماسي للقيام بأعمال ونشاطات إرهابية، يبين لنا کما هائلا من العمليات الارهابية الموثقة، وقد جاء اليوم الذي يجب على المجتمع الدولي المبادرة الى إتخاذ موقف مناسب وفي مستوى المسٶولية من هذا النظام وعدم السماح بأن يتمادى أکثر من ذلك.

الذي يصيب الانسان بالدهشة والذهول، وبحسب ماقد کشف عنه هذا المٶتمر، إن صناع القرار في طهران لشن هجمات إرهابية في الخارج، وهم: محمد جواد ظريف (وزير الخارجية)، محمود علوي (وزير الاستخبارات)، علي شمخاني (أمين عام مجلس الأمن القومي)، قاسم سليماني (قائد فيلق القدس)، محمد علي جعفري (قائد الحرس الثوري)، حسين طائب (رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري)، محمد علي حجازي (نائب مدير مكتب خامنئي للشؤون السياسية والأمنية)! ولو دققنا النظر في هذه الاسماء لوجدنا إنها تمثل النظام کله، أي إن النظام برمته يشارك في صناعة وتصدير الارهاب، ولذلك فإن المجتمع الدولي مطالب والى أبعد حد بأن يتصدى لهذه الحالة ولايقف منها موقف اللامبالاة کما فعل طوال العقود الاربعة المنصرمة.