وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز: لاتزال منظمة مجاهدي خلق، المعارضة الرئيسية الاکبر في إيران والفصيل الاقوى في المقاومة الايرانية، مستمرة في إثارة إعجاب أحرار العالم والقوى الثورية الانسانية من حيث الدور النضالي غير العادي الذي تقوم به ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي تقودها ببسالة وبعد أن تمکنت من تأسيس معاقل الانتفاضة التي تحفز روح المقاومة والامل والنضال من أجل غد مشرق لإيران من دون هذا النظام.
معاقل الانتفاضة التي صارت أشبه ماتکون بألغام موقوتة تنفجر بالنظام في کل مکان وزمان في سائر أرجاء بحيث لاتستطيع الاجهزة الامنية للنظام إکتشافها ومنعها من مواصلة دورها النضالي الذي ساهم ويساهم في إذکاء النضال ورفع حماس الشعب ومعنويته ليبقى مواجها للنظام ولايأبه له لأن المستقبل هو دائما للشعوب وليس للأنظمة.
معاقل الانتفاضة البطلة، ليس فقط تواصل دورها النظالي المرسوم لها فقط وانما تواکب الاحداث والتطورات الداخلية والخارجية وتسعى لکي تکون بمستوى الاحداث وعلى سبيل المثال فقد ندد أعضاء من معقل الانتفاضة (خروش) في كرمانشاه في رسالة أرسلوها من أمام مقر الدفاع الجوي لقوات الحرس باسم مالك أشتر في مدينة كرمانشاه، إعدام ثلاثة من الأبناء الكرد الشجعان لهذا الوطن وهم يقولون:” يا أمي، نحن نعلم أنك مكلومة، ولكن عليك أن تعرفي أنه عندما قبل أولادك؛ رامين وزانيار ولقمان المشانق ووضعوها على أعناقهم كميدالية شرف، إنهم بشروا ببزوغ مئات الآلاف من النجوم في سماء بلدك كردستان وإيران، وحرية غد إيران، وسوف ترين، أن كل قطرة من دموعك التي تسكب على تراب أبنائك ستتحول إلى براعم الحرية، المجد لرامين وزانيار ولقمان الذين تسلقوا مدارج الشرف وهم مبتسمون. الموت لخامنئي ، التحية الحرية” وفي النهاية، أضرم أعضاء هذا المعقل النار في صور خميني وخامنئي.
کما إن أعضاء معقل الانتفاضة (أشرف) من مدينة رشت، رفعوا ملصقا لصورة مريم رجوي ورسالة تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقالوا «بسم الله وباسم الشعب الإيراني البطل، نقدم التهاني بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. يحيا مسعود رجوي، تحيا مريم رجوي». كما رفع أعضاء معقل الانتفاضة هذا شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعبارات من رسالة رقم 10 لقائد جيش التحرير الوطني الإيراني وأكدوا “صامدون حتى آخر نفس مستعدون ورهن إشارة زعيم المقاومة مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية البطلة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي. رد الصاع بالصاع والنار بالنار.”، ولاريب من إن هذه الرسائل بمثابة تجديد عهد النضال من جانب معاقل الانتفاضة على إستمرار النضال في مواجهة النظام ومضاعفته حتى إسقاطه والتأسيس لنظام سياسي يخدم أماني وتطلعات الشعب الايراني ويساهم بصناعة السلام والامن والاستقرار في المنطقة.








