أصدرت الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى بياناً أدانت فيه استغلال تطبيق الخطة الامنية وعملية بشائر الخير من قبل بعض الاطراف المعينة ممن ينوون تطبيق نواياهم الشريرة في تصفية القوى الوطنية العراقية وتحريف العملية عن متابعة أهدافها الحقيقية.
وجاء في هذا البيان: ترحب الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى بتطبيق الخطة الامنية لغرض تطهير محافظتنا من الارهابيين الحاقدين وتؤكد ضرورة نزع السلاح واعتقال الميليشيات المسلحة المدعومة من قبل النظام الايراني الملطخة أيديهم بدماء آلاف من أبناء المحافظة الأبرياء. ان الجبهة تبدي استعدادها للتعاون مع القوات المسلحة لنجاح العمليات.
وأضاف بيان الجبهة: اننا نرفض محاولات بعض الشخصيات لربط المشاكل الامنية في المحافظة بمعسكر أشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية في هذه المحافظة ونعتبر توجيه التهم الباطلة على من يزور من العراقيين الشرفاء هذا المعسكر هو تضليل للرأي العام ونعتبره مؤامرة وعملاً استفزازياً. كما ندعو آمري القوات المسلحة الى أخذ اليقظة والحذر لمواجهة هذه المؤامرات. اننا نشهد أن سكان مدينة أشرف لم يتدخلوا في شؤون العراق أبداً بل انهم كانوا يشجعون العراقيين على وحدة صفوفهم أمام التوغل الايراني.








