مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سفارات أم أوکار إرهابية؟!

وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: منذ أعوام طويلة والمقاومة الايرانية وعلى لسان قادتها ومسٶوليها وبالاخص،

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، تٶکد على إن السفارات التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هي عبارة عن أوکار لتنفيذ مخططات إرهابية ونشاطات معادية للأمن والاستقرار في البلدان، وطالبت بإستمرار بغلق هذه السفارات لکونها تتجاوز حدود عملها بکثير، خصوصا بعد إفتضاح دور العديد من السفارات التابعة للنظام بهذا الصدد.

المخطط الارهابي الفاشل الذي إعتزم النظام لايراني تنفيذه مٶخرا ضد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس في 30 من حزيران الماضي، والذي تم کشفه من قبل المخابرات البلجيکية والالمانية وتورط دبلوماسي إيراني في السفارة الايرانية بالنمسا فيه، أعطت إنطباعا واضحا بمصداقية ماکانت قد دعت إليه و طالبت به المقاومة الايرانية، خصوصا عندما کانت تشدد على دموية هذا النظام وبطشه بالشعب وبکل من يخالفه حتى لو کان في أقصى نقاط العالم، وإن قيادة دبلوماسي في السفارة الايرانية بالنمسا لهذا المخطط الارهابي وإعتقاله في ألمانيا، دليل فاضح ضد هذا النظام بحيث لايمکن للتبريرات الواهية والمثيرة للسخرية التي أطلقها وزير الخارجية الايراني ضد تورط نظامه.

إن ماقد طالبت به السيدة مريم رجوي، يوم الاثنين الماضي، الدول الأوروبية بغلق السفارت الإيرانية على أراضيها، مؤكدة أن “نظام الملالي فى إيران يستخدم دبلوماسيين إرهابيين”. هو مطلب مشروع ويجب تفهمه خصوصا بعد العملية الاخيرة التي تٶکد بأنه ليس هناك أي أمان لهذا النظام وإنه لن يتخلى أبدا عن نهجه المشبوه ولهذا فإن عدم التصدي له دوليا وإبقاء الحبل راخيا له من شأنه أن يبقي المجال مفتوحا أمامه لکي يمارس نشاطاته المشبوهة من خلال سفاراته التي يتخذها أوکارا للتجسس و النشاطات الارهابية.

ليست هذه المرة الاولى التي يتعرض في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من خلال سفاراته في بلدان العالم المختلفة وقطعا لن تکون الاخيرة، طالما کان هناك سفارات وإرهابيون في صفة دبلوماسيين، وقد آن الاوان لکي يتم إتخاذ إجراءات رادعة بوجه هذا النظام بحيث تسحب البساط من تحت أقدامه وتحد من تحرکاته ونشاطاته المشبوهة ولاسيما في البلدان الاوربية التي يتخذها مسرحا لتنفيذ مخططاته الاجرامية، وإن إغلاق هذه السفارات برأينا هو الحل الافضل من أجل مواجهة هذه المشکلة.