دنيا الوطن – أمل علاوي: مع قرب إنعقاد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية و الذي سيتم عقده في 30 حزيران الحالي في العاصمة الفرنسية باريس، هناك نشاط محموم و مکثف بين مختلف الاجهزة الامنية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية
وکما هزت التجمعات السنوية للأعوام الماضية أرکان النظام بقوة، فإنه ليس من الغريب في هذه السنة أن تبادر وزارة الخارجية الايرانية الى تقديم إحتجاج رسمي للحکومة الفرنسية و مطابتها بمنع نشاطات منظمة مجاهدي خلق، وذلك قبل إنعقاد التجمع، وهو يدل على مدى التخوف منه.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان ولايزال يمثل رمزا للظلم و الطغيان و الفساد و الاستهانة بالقيم الانسانية و الحضارية، لم تلاقي منه شعوب و بلدان المنطقة و العالم سوى المصائب و الجرائم و الويلات و الافکار السوداء التي تعادي الانسانية بمختلف الصور، وقد صار منبعا و مصدرا لإثارة الحروب و المواجهات و الفتن الدامية في المنطقة، وقد دأبت المقاومة الايرانية عبر تجمعاتها السنوية العامة على فضح هذا النظام من مختلف الاوجه و التأکيد على إنه يمثل عدوا للسلام و الامن و الاستقرار و الحرية و التعاون و التعايش السلمي بين الشعوب، وإن إصرار المقاومة الايرانية على الحضور الدولي و العربي و الاسلامي في هذه التجمعات، يأتي من باب ثقتها الکاملة و الراسخة من إن السلام و الامن و الاستقرار جهد و عمل يجب أن يشارك الجميع في صناعته.
المقاومة الايرانية التي أثبتت على الدوم من إن أفکارها و مبادئها نابعة من مقومات و اسس إنسانية تٶمن بمبادئ حقوق الانسان و المرأة و بالتعايش السلمي بين الشعوب و بالحرية و السلام، جعلت من تجمعاتها السنوية منبرا دوليا عاما من أجل خدمة المبادئ و القيم الانسانية و الدعوة لها على العکس تماما من نظام الملالي، وبقدر مايجسد النظام الايراني کل معاني الشر و العدوان و الظلم و الاضطهاد، فإن المقاومة الايرانية تجسد کل معاني الخير و السلام و المحبة و الانسانية، ومن هنا فإن التجمعات السنوية لها قد نالت ليس قبول و استحسان شعوب و بلدان العالم فقط فحسب وانما صارت أيضا منبرا و مکانا لصناعة السلام و الامل و الغد المشرق للتعايش بين الشعوب.
التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، والذي سيکون حاشدا بصورة غير مسبوقة سوف يکون هناك فيه أکثر من رسالة للنظام الايراني، رسائل تٶکد بأن إيران المستقبل ستکون إيران دعاة السلام و الحرية و المحبة بين الشعوب ولايمکن لهذا النظام أبدا أن يصمد بوجه هذا التجمع الذي هو أشبه بالعاصفة التي تکتسح کل شئ من أمامها.








