بقلم ابو فارس:لقد اكدت الاحداث والحقائق ليس عبر القنوات الاعلامية او القنوات المرئية وانما حقائق استندت على معايير ثمينة حملها نبلاء من شرائح المجتمع العراقي والذي وقف ولازال الى جانب الحقائق حتى وان حاول البعض تلبيسها ثوباً آخر لمارب سياسية ومصلحية لتشويه صورة الفصائل الحرة والتي مثلت ولازالت تمثل مصالح شعوبها ودافعت عنها بالسبل الاصولية والمنطقية والشرعية والتي اعترف بها العلم باسره بانها سبل ذات القيم وذات الصيت والسمعة المرموقة على طوال السنين من حياتها النضالية والتي توجتها نضالات وكفاح شريف ضد قوى الملالي والذين حاولوا بالامس وكما حاولوا اليوم صياغة الخدع وصياغة الاوهام وحياكة الازمات والتي ترعرعت عليها منذ وصولها الى دفة الحكم في ايران
حيث اصبحت عالة ليس على شعوبها وانما على جميع المجتمعات الحرة والتي نادت ولازالت تنادي بازالة هذه الدميات والتي رقصت على اوهام وانغام التفرقة الطائفية لمداهمة ادمغتها موجات الفزع بسبب الحقائق والتي اكتشفها شعبنا في العراق الأبي والاكاذيب والتي احيكت لتمريرها بصورة واخرى لزرع الفتن والتفرقة والعداء بين صفوف مجتمعنا في الوطن وبين الصورة اللامعة والتي تمتعت بها ولازالت منظمة الاحرار منظمة مجاهدي خلق.
اننا على دراية وعلم ونحن ادرى بمجتمعنا انه شديد الحساسية بالرغم من سعة قلبه ولايترك مجالاً لمن ساوم على حقوقه او ابدى مساومة ولانعتقد ان شعبنا في العراق يفتقر الى وضع القرار او تحديدة عندما تتطلب الضرورة ولاجل ذلك قرر شعبنا العراقي بشيوخ عشائره وبفصائل المناضلين دون الانصياع الى التهم الباطلة والتي قامت طهران بصناعتها وحياكة ماربها ان يقف الى جانب منظمة مجاهدي خلق التي كانت ولازالت بعيدة كل البعد عن اي تدخل بسياسة العراق الداخلية او الخارجية ..وعلى هذا الضوء فقد عزمت عشائر العراق الابي ومن خلال ايمانها وعدالة قرارها بان تعبر للمنظمة عن تضامنها الروحي ولا يمكن لثلاثة ملايين من عشائر العراق وشيوخها ان يقفوا الى جانب المنظمة ودعمها دون العودة الى تاريخ المنظمة النزيه والذي كان حافلاً بالمواقف المشرفة والتي صاحبت المنظمة طوال حياتها البطولية والنضالية ..لذا فقد اصبح من الضرورة تفنيد جميع الادعاءات والتي وقفت ولازالت تقف ورائها اجهزة المخابرات الايرانية وبعض الاجهزة المأجورة اعتماداً على تصريحات لاتبت بالواقع أو الحقيقة حيث كان الغاية منها هدم العلاقات بين المنظمة والفصائل النبيلة والتي رفضت تصرفات وعنجهيات ومطامع نظام الملالي بعد ان تأكد لشعبنا ان اغلبية الاحداث الدامية هي من صنع النظام اما عملائه في داخل الوطن المحتل كانت ولازالت مهمتهم تمزيق وحدة شعبنا والتاثير على علاقات المنظمة بجميع طوائفه والتي لاتروق للنظام لانه اعتمد على سياسة التفريق والتفريغ والعزل والقمع والقتل والارهاب ..لقد اصبح من الضرورة ان ترفع جميع الفصائل الباسلة والحرة والتي تؤمن بحق الشعوب بان ترفع صوتها ضد نظام الملالي والمطالبة بطرد جميع عناصره المخابراتية وحتى الدبلوماسية من العراق ما هو الا قراراً ملحاً وضرورياً. لانها المخطط والفاعل والجاني لجميع الاحداث في العراق وبما يخص المنظمة وعلى اثر انتصاراتها فقد كانت ضربات هائلة لعقول الملالي بعد الانجازات ولمكاسب والتي حققتها في الفترات المنصرمة واعتراف العالم الاوربي بها وتقييمها للرئيسه المنتخبه السيدة مريم رجوي جاء ضربة وصفعة قوية لنظام طهران .. اما ما يصبوا اليه النظام والبحث عن السبل والتداعيات والاكاذيب لن تمر لان شعبنا المقدام كان ولازال على اطلاع بجميع الاحداث وخير دليل احتضانه للمنظمة وتضامنه معها فليذهب نظام الملالي الى الجحيم.








