عبد الكريم عبد الله- كاتب وصحافي عراقي:لا ادري ما الذي يجعل موقع ايلاف الالكتروني، وقد كان يتمتع بسمعة طيبة من ناحية الموضوعية والحيادية في تعامله مع قضايا الشعوب، ان يخسر هذه السمعة لصالح نظام الكهنوت في طهران، ويشارك في حملة الجنون الهستيري الملائية ضد المعارضة الايرانية، ومسبقا اقول، انا لا اعرف من هو خالد سلمان الذي ينشر له الموقع مقالات مضادة للمعارضة الايرانية، ولكنني اثق انه اسم مستعار للمخابرات الايرانية لمهاجمة هذه المعارضة وراس حربتها منظمة مجاهدي خلق، التي تواجه اليوم هجمة شرسة من عملاء ونواب اجهزة المخابرات الايرانية بعد ان نجحت في تحشيد قوى الشعب الايراني ضد النظام الحاكم وبخاصة بعد مؤتمر باريس الذي حضره اكثر من سبعين الف مواطن ايراني من الجالية الايرانية
في اصقاع الارض، امثال زبانية منظمة بدر التي راحت توزع اللافتات المناهضة للمنظمة على شوارع بغداد وكاننا في طهران ونيابة عن ولي امرها الطهراني، وخالد سليمان هذا يقول انه شاهد عيان على ارتكاب دبابات منظمة مجاهدي خلق جريمة قتل عدد من العراقيين قرب مستشفى المدينة، وخالد هذا كما قلت اسم مخابراتي فهو لا يعرف الفرق بين خن ضاري وخان ضاري في ابو غريب حيث يقع معسكر المجاهدين سابقا خلف مقبرة الكرخ، ولا يعرف التسميات العراقية لمواقعهم، وهذا وحده يكفي لكشف هويته، ولكننا نود هنا ان نغلق الباب باطلاق على هذه الادعاءات فنذكر بما كتبه الكاتب والصحفي العراقي الاستاذ صافي الياسري وهو في كتابه (مجاهدي خلق في العراق)، حين زار مدينة كلار واستنطق سكانها فاكدوا له ان المجاهدين دخلوا الى المدينة فعلا ولكن في منسحبين لا مهاجمين، وكانت دباباتهم غير مسلحة وبلا ذخيرة وقد حاصرتهم قوات ايرانية ترتدي الزي الكردي تمكنت من التوغل الى الاراضي العراقية وقتلت عددا منهم ودفنهم السكان في فراغات المدينة ثم ذهبوا الى معسكر اشرف انذاك واخبروا المجاهدين ودلوهم على قبور شهدائهم، فذهبوا معهم واستخرجوا رفاة المجاهدين الذي قتلتهم عصابات النظام الايراني التي توغلت في الارض العراقية، وقد ذكر المجاهدون امام الياسري ان دباباتهم تلك انقطع بها السبيل بعد انقطاع الاتصال بها بالمركز – انظروا كتاب – مجاهدي خلق في العراق – للمؤلف صافي الياسري – الذي تحتفظ الامم المتحدة بنسخة منه كوثيقة دالة على براءة المنظمة من تهمة المشاركة في قمع المعارضة العراقية كما يمكنكم ايضا وفي نفس الكتاب قراءة وثيقة وقعها وزير خارجية العراق حاليا الاستاذ هوشيار زيباري وقدمها للامم المتحدة ايضا يبريء فيها المنظمة من اية تهمة بقمع المعارضة العراقية ومشاركة النظام السابق في ذلك، فاين هي الحقيقة؟ هل هي في قول خالد سلمان النكرة ام في قول الاستاذ هوشيار زيباري والاستاذ صافي الياسري وهما عراقيان معروفان واشهر من نار على علم ولهما تاريخهما الوطني المعروف، واضيف هنا اني واجهت الشيخ عبد الحليم البياتي شيخ عشيرة البيات في مدينة سلمان بيك فانكر على الاطلاق ان تكون منظمة مجاهدي خلق قد قصفت ناحية سلمان بيك، وه ما ذكره زيفا وكذبا هذا النكرة، ومرة اخرى من يجب علينا ان نصدق بعد هذه الوثائق والادلة المثبتة رسميا ام القول العشوائي، ان الاباطيل تكشفها الحقائق مهما طال الزمن وخير لنا جميعا ان نقر الا بديل للحق.








