ألقى باب فيلنر النائب في الكونغرس الأمريكي كلمة أمام جلسة رسمية للكونغرس أكد فيها أن على أميركا وبعد شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب البريطانية أن تلغي هذه التسمية. علينا أن ننبذ سياسة استرضاء النظام الإيراني وفي الوقت نفسه أن نقدم الدعم للشعب الإيراني.
وفي كلمته بعنوان «الديمقراطية في إيران» خاطب باب فيلنر نانسي بلوسي رئيس مجلس النواب الأمريكي قائلاً: «إني نهضت اليوم للدفاع عن الديمقراطية في إيران والاستقرار في العراق. علينا في الكونغرس الأمريكي أن نتعاون من أجل إنشاء عراق مستقر ديمقراطي.. واليوم هناك مؤشرات وأدلة دامغة على أن النظام الإيراني هو الذي يقف وراء أعمال العنف في العراق وإلحاق خسائر في الأرواح بالأمريكان والعراقيين.. وفي الرابع من تموز (يوليو) الجاري أطلق النظام الإيراني صاروخًا من نوع غيراد على مدينة «أشرف» مقر المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية..
كما بدأ عملاء النظام الإيراني في العراق يطالبون باعتقال ومحاكمة وطرد هؤلاء الأشخاص ”المحميين” في أشرف.. إن جنودنا يحمون أشرف بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.. فهذا العمل الذي قام به النظام الإيراني قد عرّض للخطر الجنود الأمريكان أيضًا».
وأضاف باب فيلنر يقول: «إني قلت مرارًا إن ملالي طهران ليست بحوزتهم جميع الأوراق.. فإن سياسات النظام الإيراني الوقيحة ناجمة عن موقعه الضعيف.. إن اعتداءهم المستمر على حقوق الإنسان والحقوق المدنية للشعب الإيراني يعكس مباشرة عدم شرعية هذه الحكومة الدينية المتطرفة. إن الغزو العسكري لإيران خطأ بالقدر الذي يعتبر من الخطأ أن نتصور كون مواصلة استرضاء النظام الإيراني هو البديل الوحيد للحرب. والعقلية الصحيحة هي أن نستخدم كل ما بين أيدينا من الإمكانيات السلمية باعتبارنا الديمقراطيات الغربية وبدعمنا جمعيات وناشطي السلام، لكي نعزل النظام الإيراني ونحول دون وقوع حرب.. فيما أن الرغبة في إيجاد حل سلمي لمعالجة هذه الأزمة قد أدت إلى اعتماد سياسات أفسحت المجال أمام طموحات النظام الإيراني وتعزيز ذراعه الدبلوماسي».
وتابع باب فيلنر قائلاً: «إن أهم دليل على فشل محاولات الغرب في إطار سياسة ”الحوار” مع النظام الإيراني كان تسمية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالإرهابية وهو المنظمة التي قدمت معلومات هامة عن مشاريع النظام الإيراني الخاصة لإنتاج الأسلحة النووية والصواريخ…».








