في مقال لها وصفت صحيفة «واشنطن تايمز» نظام الملالي في إيران بانه نظام دموي ودعت إلى المجتمع الدولي الى ابداء الحزم والقاطعية تجاهه. وكتبت الصحيفة: النظام الذي يعدم آلاف من السجناء السياسيين دون ان يمتلك الترسانة النووية فكيف يتعامل مع أبناء شعبه اذا حصل على قدرات نووية؟!
وفي مقال بعنوان «أيدي ملالي إيران ملطخة بالدماء … موقف حقوق الانسان في إيران يتدهور» اشارت الصحيفة إلى جرائم نظام الملالي ضد أبناء الشعب الإيراني ودعت المجتمع الدولي إلى كسر الصمت واللامبالاة تجاه هذا النظام.
وفي اشارة إلى مشروع إيران النووي كتبت الواشنطن تايمز قائلة: في الوقت الذي قد تكون الثرثرة الدبلوماسية، امراً غير مستقر، الا ان اجراءات نظام طهران داخل البلاد تكون امراً في غاية الوضوح والتحدي. وفي يوم الثلاثاء الماضي اعدم النظام الإيراني شنقاً شاباً في 19 من عمره يدعى ”حميد رضا”..
من جهة أخرى فان الجمهورية الاسلامية ومنذ استلامها السلطة في إيران عام 1979، لها ملف فظيع من انتهاكات حقوق الانسان، ومنها عمليات اعدام طالت آلافاً من السجناء السياسيين والتقارير اليومية من حالات الاعدام والشنق أمام الملأ والجلد والتعذيب. فبالامكان الكشف عن مقابر جماعية في جميع المدن الكبرى في إيران. وبات النظام يتصدر الانظمة التي تنتهك الاتفاقيات الدولية بشأن حقوق الاطفال بشكل سافر، ويعدم المراهقين.
واستطردت الصحيفة قائلة: ومنذ استلام أحمدي نجاد السلطة، بات موقف حقوق الانسان في إيران يتدهور ولم تقتصر أعمال الارهاب والترويع على الاقليات الدينية فحسب وانما تشمل المعارضين السياسيين … النظام الذي يتمكن من انتهاك حقوق مواطنيه الانسانية دون امتلاك ترسانة نووية فكيف يتعامل مع مواطنيه والآخرين اذا حصل على قدرات نووية؟ فيحكم المنطق ان يفكر المجتمع الدولي في هذا السؤال!








