مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالتغيير الديمقراطي في إيران هو الحل

التغيير الديمقراطي في إيران هو الحل

وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: عندما أقدمت مجموعة دول 5+1، على توقيع الاتفاق النووي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، موقفا مميزا من الاتفاق،

حيث إنتقدته وأکدت بأنه کان يمکن الخروج بإتفاق أفضل و أقوى بکثير بحيث يسد کل الابواب بوجه النظام ولايبقي له من مجال للمراوغة و المخادعة و الکذب لأنه کان في وقتها في موقف صعب جدا وکان في أمس الحاجة لإتمام الاتفاق بأي ثمن، لکن الذي جرى هو الخروج بذلك الاتفاق الذي لم تمض سوى فترة قصيرة عليه حتى طفق النظام لخرقه و إنتهاکه بل و الاستفادة منه لتحقيق مکاسب و إنجازات خاصة له من ضمنها إستمرار مسلسل القمع الداخلي بصورة أکبر تنامي التدخلات في المنطقة بصورة غير مسبوقة الى جانب إستمراره في تطوير برنامج صواريخه الباليستية.

الشعب الايراني الذي لم يحصل من وراء هذا الاتفاق سوى على المزيد من القمع و الفقر و المجاعة و الحرمان و الاعدامات، ولذلك فقد طالبت السيدة رجوي مرارا و تکرارا بإعادة النظر في هذه الاتفاقية لأنها تخدم النظام ولايستفيد منها الشعب بل وإنها تلحق الضرر و الاذى به، رغم إن هذا النظام وکما صار واضحا من تجربة 4 عقود معه، فإنه من النوع الذي لاتوقفه إتفاقية أو أي شئ آخر من هذا القبيل بل إنه يتعامل دائما مع الاتفاقيات الدولية على إنها عائق يجب تجاوزه و البحث عن السبل الکفيلة بخرقه و تحقيق مايهم النظام من الاهداف، ولذلك فإنه من الصعب جدا ضمان بقاء هذا النظام ملتزما بتعهداته الدولية ولذلك فإن الخلاص من الخطر النووي و إرهاب النظام الايراني وکما أکدت السيدة مريم رجوي، مرهون بالخلاص من النظام برمته و تحقيق التغيير الديمقراطي في إيران و إنهاء الحکم الاستبدادي وإن ذلك أمر ضروري للسلام و الديمقراطية و الامن و الاستقرار في المنطقة.

التغيير الديمقراطي في إيران، کما تحدده السيدة رجوي، هو الحل المناسب ليس للشعب الايراني فقط وانما لکل الاوضاع السلبية المرتبطة و المتداعية عن سياسات و نهج النظام الايراني، بل إنه الحل الافضل للمنطقة خصوصا و للعالم عموما، إذ أنه وفي حالة إنهاء حکم هذا النظام و مجئ نظام سياسي يعبر عن إرادة الشعب الايراني بصورة صادقة، فإن إيران ستصبح تلقائيا عاملا إيجابيا في المحافظة على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

المجتمع الدولي بقدر مايبذل جهودا مضنية و غير عادية من أجل ضمان إلتزام النظام الايراني بإلتزاماته الدولية، فإنه لو قام بدعم و تإييد نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير الديمقراطي في إيران، فإنه سيوفر الکثير من الجهد و الوقت و يختصر الطريق کثيرا.