بقلم ابو فارس: الى مناضلي ومناضلات أشرف الى ألاحرار في هذا ألعالم الى كل من ناضل ويناضل في سبيل ألحريه لقد اطلع العالم باسره على تصرفات ألنظام في ايران والجاثم على صدور الاحرار والمناضلين بجور أحكامه وأبعاد مخططاته. سواء كانت بحق أبناء ألشعوب ألايرانية أو بحق ألدول ألمجاورة ان ألصور ألسوداء والذي صنعها ألنظام في ايران وألاعمال ألبربرية ألتي هزت كيان الشعوب الايرانية والشعوب الاخرى لا يمكن ان تمحى من الذاكرة والاعماق لان اثار القمع والظلم وسياسة العجرفة العمياء ستترك بصمات ومخلفات ما لم يتخذ المجتمع الدولي قراراُ ينهي سياسة الاستبداد بسياسة تقرها الشعوب بعيداً عن التحارب والطائفية واشعال الازمات والتي لاتنسجم مع المراحل التي تمر بها المنطقة باسرها
لان الشعوب الحرة لا ترغب بان تتبنى نظريات طائفية يرفضها حتى الدين بنفسه اما الفكر ولد حراً وليس محجوراً لان الحقيقة يجب ان تبقى حتى وان كان الوصول اليها صعبًا بفعل خضبا من الاباطيل والاكاذيب والتي هي من نسيج المادة الطائفية لاثارة الانقسامات واعادة الصراعات والحروب الدينية والتي هي من اقسى الحروب اما التشجيع على الانقسامات الى طوائف ودويلات فهذه شيمة السياسة التي يتمتع بها نظام الملالي منذ القدم التي عبرت بجميع المراحل عن ماربها ومقاصدها وبجميع الظروف السائدة ..ان السياق الثابت لسياسة الملالي في ايران لم يكن وليد الامس والاعتداءات على اشرف ومناضليها لم يحدث عن طريق الصدفة والخطأ.. وانما عملا استفزازياً بحسابات خاطئة على اثر التفوق والذي احرزته منظمة مجاهدي خلق على الساحة العالمية والاهتمامات الكبيرة والتضامن الدولي والتي حضت بها الرئيسه المنتخبة من قبل المقاومه الايرانية السيدة مريم رجوي بعد كشف الابعاد والحقائق لنظام لا يعرف سوى اراقة الدماء كما ان الاعتداء الصارخ لم يكن اعتداءًا على مدينة اشرف وساكنيها وانما اعتداء على العراق وحرمة اراضيه. وتهديداً لاستقلاله بالرغم من انه يعاني من بربرية الاحتلال الهمجي والذي اطاح بكل القيم منذ ستة سنوات لا يخفى على احد ان العلاقات الدولية لا تعتمد على استخدام القوة اوفرضها من خلال برز العضلات لانه اسلوباً بعيداً عن اية حنكة سياسية اما تحويل العلاقات الى هدف لمآرب اخرى لتوسيع المخططات سواء كانت سياسية او طائفية فهي من المحرمات والتي لاتبت بها سواء القوانين او الاعراف الدولية ..وحتى النزاعات الدولية لابد وان تعتمد على الصيغ والنظرة المنطقية للوصول الى تسويات سلمية بعيد عن اي صراع مسلح قد يؤدي الى كارثة انسانية واقتصادية وبشرية .. ولكن وليس غريباً بعد وضوح منهجية النظام وحساباته ونتائجها المغلوطة التي تتناقض مع السياسة العالمية ومجتمعاتها ولاعتمادها على صيغ بالية وقديمة لا تثير الا الكوارث والفواجع لم يطرأ على النهج السياسي لنظام ايران لغاية هذا الوقت اي تغيير ملموس سوى عزمهم على تمرير الصراعات الطائفية وتطعيم العداء بشتى الوسائل بنشر الافكار المرفوضه لكي تنظم الى افكار معتوهة لغرض السيطرة على العقول محاولين تزييف الحقائق لغايات في نفوسهم بما تمليه عليها العلاقات الدوليه وشعوبها انطلاقا من الاحترام المتبادل واحترام سيادة واستقلال الاوطان دون التدخل بشؤونها والتزاماً ببنود ومواثيق وصيغ التعامل الدولي وعدم استخدام القوة في العلاقات الدولية وفض النزاعات بالطرق السلمية حيث يعتبر ذلك تعزيزاً للعلاقات لخدمة المصالح المتبادلة … ولكن وعلى مايبدو وما اثبتته المراحل السياسية المتعاقبة ان العالم بدأ يرزح تحت خطورة تصرفات النظام في طهران وبسبب الاطماع والنوازع والتدخل وتنمية الصراعات داخل البلدان وتهديد استقرارها وتطعيم الصراعات الطائفية وتجنيد مرتزقة ترعرعت ونمت على نمط النظام في ايران مما اصبح الاستقرار العالمي بصورة خاصة واستقرار بلدان الشرق الاوسط مهدد بسبب تلويح النظام بتفجير الازمة والعودة الى لغة الحروب بعد ان عاشتها المنطقة باسرها لمدة ثمانية سنوات حيث كانت من اكبر الكوارث اقتصاداً .. اما اصرار النظام على تفجير الوضع واشعال فتيلة الحرب من خلال التجاوزات والانتهاكات ودعم الفصائل المتناحرة فخير دليل على ان النظام في طهران يفتقر الى امكانية تقييم المرحلة والتي اشعل نار غليانها منذ فترة طويلة. اما فرض القيود والاحكام الجائرة والتي لاتبت بصلة باي دين لان الاديان السماوية وغيرها من المعتقدات ترفض جميع الاساليب الهمجية وبالاخص تقطيع اوصال الفكر الحر ومداهمة المعتقدات الحرة وتشريح قيم النضال من اجل العداله عملاً ذات النوازع الاجرامية ..ولربما فات على النظام بان الانسان يولد حراً اما استعباده امراً مرفوضاً مهما كانت الاسباب. ولاي سبب كان والمثل القائل كيف تستعبدون الناس وقد خلقتهم امهاتهم احراراً ان الاعتماد على نهج بناء ينطلق من التعامل الودي انطلاقاً من الروابط الدينية والتاريخية دون المساس بمصالح الدول الاخرى شرطاً تفرضه العلاقات بين الدول. ولكن ومن الغرابة ان النظام في ايران ابتعد عن جميع هذه النصوص او الالتزامات واكبر دليل على ذلك الاعتداءات المتكررة بحق مناضلي اشرف والانتهاكات المستمرة والذين هم ضيف على شعب العراق ورغبة منه وهذا ما اثبتته مطاليب شعبنا في المؤتمرات والندوات على لسان رؤساء العشائر ومسؤولي الاحزاب والتيارات السياسية العراقية مما تعطي الدليل القاطع على ان نظام طهران يجر العالم الى حرب لا تجدي نفعًا لاي كان .. ناهيك عن الخسائر والتي ستتعرض لها شعوب المنطقه والكوارث الاخرى وهذا ما يثبت ان النظام يعيش بعقلية همجية تجاوزت جميع الحدود المنطقية .. اما انحداره الى اثارة الازمات وحياكة المبررات ما هي الا مقدمة لاعمال استفزازية يراد منها تغطية حقيقة الاوضاع في الداخل والتي اصبحت على وشك الثورة الجماهيرية العارمة والتي ستقرر مصير النظام لان الخيار الوحيد والذي اصبح خيارًا ملحاً ان لم يكن في السابق الخيار الصحيح هو استئصال نظام طهران والضرورة الملحة هي دعم فصائل النضال بكل السبل ولم يعد امام الشعوب الايرانية ممثلة بقيادتها الشرعية منظمة مجاهدي خلق سوى انتزاع القرار السياسي من ايدي النظام في ايران ..ومن ينتزع القرار السياسي باستطاعته انتزاع فتيلة الحرب والتي تهدد المنطقة باسرها وثانيًا ان الشعوب الايرانية رزحت تحت وطأة واجرامية النظام ورموزه ولها الحق ان تنعم بحريتها بعدحملات الاعدامات والقتل الجماعي والتشريد واساليب التعذيب ومعاناة الشعوب الايرانية ..كما حفلت حياة رموز النظام باعمال منافية للانسانية والضمير العالمي واصبح من الضرورة ان تنعم هذه الشعوب بحريتها وتختار من تجده اهلاً لقيادتها وما اختارته الشعوب الايرانية من مناضلات ومناضلين والذي اثبتوا للعالم انهم خير قيادة وخير فصائل ضرب التاريخ ببطولاتهم وصمودهم مثلا ..كما نستطيع القول انهم احسنوا الاختيار. نعم انهم مجاهدات ومجاهدي اشرف ونعم المجاهدين.








