مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عين الشعب و ضميره

دنيا الوطن – مها أمين: العديد من الانظمة الديکتاتورية لم يعرف الکثير من المعلومات المهمة و الحيوية عنها إلا بعد سقوطها على يد شعوبها و قواها الثورية، لکن الحالة مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يختلف عن حالة تلك الانظمة الديکتاتورية،

ذلك إن منظمة مجاهدي خلق و من خلال نشاطاتها و تحرکاتها و فعالياتها السياسية الداخلية و الخارجية، قد تمکنت من کشف و فضح الکثير من المخططات السرية للنظام و الموجهة ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم.

منظمة مجاهدي خلق التي دأبت على مواصلة نضالها دونما إنقطاع و حرصت في نضالها على أن تکون عين الشعب الايراني و ضميره، وهذا ماأعطى لنضالها طابعا و سمة خاصة جعلت منها موضع ثقة و إعتزاز من جانب الشعب الايراني بشکل خاص ومن جانب شعوب المنطقة و العالم بشکل عام، خصوصا وإن الکذب و التزوير و الخداع و التمويه الذي مارسه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و دأبه على قلب الحقائق و القفز عليها، جعلت الشعب يبحث عن الحقيقة من دون رتوش و تزييف و تحريف وماإليه، وقد حرصت منظمة مجاهدي خلق أن تکون کذلك وهو ماقد جسدته و عکسته في النضال المستمر الذي تقوم به.

المعلومات و الحقائق التي تکشف عنها منظمة مجاهدي خلق من خلال أدبياتها، وعند مقارنتها بالواقع الايراني، نجدها مطابقة له، بل وإن الکثير من المعلومات و الحقائق التي سبق وأن أعلنت عنها منظمة مجاهدي خلق سابقا، و أکدتها السلطات الايرانية لاحقا، أعطت إنطباعا کاملا للشعب الايراني و الحالم من إن المنظمة لاتسعى مثل النظام لتحريف و تزييف الحقائق من أجل مصلحة سياسية ضيقة، بل إنها تنقل المعلومة کما وهذا ماجعل وسائل الاعلام الاقليمية و الدولية تثق بمصداقيتها و تنقل عنها الکثير من تقارير المعلومات عما يدور خلف الجدران الحديدية التي أقامها النظام حول إيران.

هذه المصداقية و هذه الحيادية و الدقة في نقل الحقائق من داخل إيران و إيصالها للحالم، جعلت الشعب الايراني نفسه يثق ثقة کبيرة جدا بمنظمة مجاهدي خلق و يضع لها إعتبارا خاصا، بل وإن إنتفاضة 28 کانون الاول/ديسمبر، الماضي، کان في حد ذاته بمثابة تصويت من جانب الشعب الايراني لصالح المنظمة، ذلك إن ترديد شعارات ترفض جناحي النظام على حد سواء من دون أي تمييز بينهما، إنما هو تجسيد عملي أکثر من واضح للموقف السياسي القاطع للمنظمة من النظام، إذ دأبت منظمة مجاهدي خلق على إنه ليس هناك أي فرق بين جناحي النظام فکلاهما يسعيان لخدمة النظام و الدفاع عنه من أجل إستمراره.