مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيديمقراطية الشعوب المصادرة حريتها

ديمقراطية الشعوب المصادرة حريتها

دنيا الوطن – محمد رحيم: عندما تشدد الانظمة الديکتاتورية من قبضتها على شعوبها و تضيق عليها الخناق و تقلل من المساحات المحددة للحرية، فإن الشعوب ومن دون أدنى تسعى لإيجاد متنفس لها من خلال مساحات جديدة أخرى تقوم من خلالها بالتعبير عن نفسها وعن ماتعتقده و تؤمن به،

وإن الحيطان و الجسور و الساحات و المواقف العامة تصبح في أوقات معينة من النهار حيث ليس هناك من عيون لرقابة النظام، مناطق للتعبير عن إرادة و خيار الشعوب.

القمع غير العادي و الاستثنائي الذي قام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد الشعب الايراني و الذي فاق کل الحدود من أجل فرض نفسه و أفکاره و نظمه و قوانينه عليه و جعله خاضعا و منقادا له، أجبر و يجبر الشعب الايراني على أن يعکس و يجسد موقفه من النظام و ممارساته بمختلف الطرق و السبل، وإن الملفت للنظر إن هذا النظام و بعد أربعة عقود من الدعاية لنفسه و الطعن و التشويه و التحريف الموجه ضد خصمه و بديله السياسي ـ الفکري، منظمة مجاهدي خلق، فإن هذا الشعب و عندما يقوم بتعليق صور قادة هذه المنظمة و شعارات تمجدهم و تحييهم، فکإنها تعلن للنظام بأن کلا ماقد قام به طوال أربعة عقود من حکمه لم يجد نفعا على وجه الاطلاق.

عندما يکتب أبناء الشعب الايراني في مدن الاهواز و مشهد و کازرون و غيرها شعار”الموت لخامنئي”و”تحية لرجوي”، فإن ذلك بمثابة موقف نوعي للشعب من النظام من جانب و من معارضته الوطنية من جانب آخر و إعلان الولاء الکامل للمعارضة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق بقيادة السيدة مريم رجوي. المشکلة التي يحاني منها النظام کثيرا، إنه حيثما تبرز حرکة أو نشاط إحتجاجي في أي مکان من إيران، فإنه يتم ترديد أو کتابة شعارات مؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق، وهو مايقض من مضجع النظام و يجعله في موقف لايحسد عليه، إذ هو أشبه مايکون بأن يکذب الشعب النظام بخصوص کل ماذکره عن المنظمة و قادتها و تأريخها.

لايمکن أبدا مصادرة حرية شعب و الاستمرار في ذلك، فالشعوب خلت لکي تنعم بالحرية و الامان ولايمکن أبدا حصرها ضمن دائرة مغلقة، وإن النظم الديکتتاتورية التي راهنت و تراهن على هکذا نهج معادي للإنسانية قبل أي شئ، لن يکون مصيرها بأفضل من النظم الديکتاتورية التي سبقتها إن لم يکن أسوء منها بکثيرا، وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أذاق الشعب الايراني الويلات و سلب منه حريته و فرحه و مستقبل أجياله، سيواجه قطعا مصيرا لايحسد عليه من جانب شعبه.