اعترف أحد قادة قوة «قدس» الإرهابية الذي اعتقل وألقي في السجن في إطار الصراعات بين الزمر الداخلية للنظام بأن هذه القوة قامت بتدريب ميليشيات بدر في العراق، كما أدت دورًا خلال إثارة الحرب في لبنان بما في ذلك في الحرب التي دامت 33 يومًا في عام 2006. وفي ما يلي جانب من اعترافات هذا القائد في قوة «القدس» الإرهابية وهو المدعو «أسد اللهي»:
أنا درّبت جيش المهدي العراقي، أنا درّبت قوات «بدر» العراقية، أنا درّبت لبنانيين وخلال حرب الـ 33 يومًا كنت أتولى شخصيًا مهمة إرسال الأسلحة والعتاد إلى لبنان. وإن يتطلب الأمر سأكشف عن كل ما لديّ من المعلومات عن عناوين المراكز والأوكار ومقرات قوات الحرس في طهران..
لا أعرف لماذا يؤذونني ليلاً ونهارًا.. لا يمكن لعائلتي أن تزورني إلا قليلاً جدًا خلال هذه المدة.. لا أعرف لماذا يؤذونني هكذا بسبب خطأ ارتكبته فيما لم أكن قط منفصلاً عن هذا النظام والقانون، نعم، أقبل أني ارتكبت خطأ ولكنهم منعوني منذ أربعة أشهر من زيارة أولادي، لا يسمحون لي باللقاء معهم وجاهًا وقطعوا خط هاتفي بكامله، والآن اتصلت بخلسة وبطريقة ما وبسرية.. إذا ارتكبت ذنبًا فما ذنب أولادي لكي لا يمكن لي أن أزورهم فيما أني كنت أخدم وأعمل في قسم الإسناد ومساعدًا للمدرّب ومساندًا للتدريب في قوة القدس.. وكم أقمت من المحاضرات و التدريبات العسكرية لقوات أخرى أيضًا ومنها جيش المهدي العراقي وما يسمى بحزب الله اللبناني.. مع ذلك حبسوني في زنزانة انفرادية مظلمة لمدة أربعة أشهر بمساحة متر والنصف في مترين فقط.. تعرضت لصنوف الأذى والعذاب.. هددني المستجوب بقوله: سأقوم بعمل يدفع زوجتك إلى تطليقك لأتزوج منها بزواج المتعة كما إن طفلك مريض ولا يمكن لنا العناية به هنا.. إنهم آذوني كثيرًا.. لا أتوقع شيئًا من أحد، أسأل الله فقط أن يعينني ويساعدني لأني وصلت إلى نهاية الخط مع هذه الأعمال.. حقيقة لا أعرف ماذا لأفعل؟ وصلت إلى نهاية الخط.. وقلت إني سأقوم بالإضراب عن الطعام اعتبارًا من الغد بسبب هذه القضايا.. إذا كانوا يريدون أن يقتلوني فلا بأس!..فدعوني أنتحر!.. إنهم يفرضون عليّ محاميًا ويقطعون خط هاتفي بكامله.. وعزلوني حيث أوقفوا لقاءاتي.. كانت رؤيتي آنذاك هكذا تمامًا.. لم أكن أقصد موضوعًا سياسيًا من الخطأ الذي ارتكبته ولم أكن أقصد العمل للإطاحة بالنظام وأمثال ذلك إطلاقًا.








