مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانقلب الانتفاضة ينبض برفض النظام جملة و تفصيلا

قلب الانتفاضة ينبض برفض النظام جملة و تفصيلا

وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي کشفت للعالم کله حقيقة ماکانت تؤکد عليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من إن التغيير أمر ممکن في إيران فيما لو توفرت له الظروف المناسبة،

وکذلك أکدت أيضا على ماکانت تشدد عليه دائما من إن الشعب الايراني يغلي غضبا ضد هذا النظام و يتحين الفرصة المناسبة لينفجر بوجهه.

إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي صنعت مسارا جديد في التأريخ الايراني المعاصر و جسدت حقيقة عدم جدوى الاجهزة القمعية و المدرعات و البنادق الرشاشة و مشانق الاعدام ، فيما لو رفع الشعب قبضته ضد النظام و طالب بإسقاطه، وقد رأى العالم کله کيف إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تغول على شعبه طوال أربعة عقود، کيف صار مجرد قزم أمام الانتفاضة و کيف إن المرشد الاعلى الذي يتهدد و يتوعد طوال الاعوام السابقة، کيف إنه إختفى و توارى عن الانظار لقرابة أسبوعين خوفا و رعبا من الانتفاضة.

النظام الايراني الذي تفاخر أمام العالم من إنه قد أخمد الانتفاضة و قضى عليها، لکن إستمرار الاحتجاجات و إحراق صور المرشد الاعلى و رفع و ترديد الشعارات الرافضة للنظام و المطالبة بإسقاطه، فضحت کذب النظام و خداعه و کونه يسعى لإخفاء حقيقة ساطعة کضوء الشمس في عز النهار، بل وإن التصريحات المتضاربة بين القادة و المسؤولين الايرانيين والتي تؤکد کلها على إمکانية إندلاع الانتفاضة في أية لحظة من جديد، يدل بأن قلب الانتفاضة لايزال نابضا وإن الشعب لايزال في الساحة و مستمر في رفضه للنظام و نضاله و سعيه من أجل تغييره بالقوة.

أکثر شئ لفت النظر في الاحتجاجات خلال الايام الاخيرة، قيام محتجين بتعليق صور لشهداء الهجوم الإجرامي على معسكرأشرف في 8 أبريل / نيسان2011 بتخليد ذكرى هؤلاء الشهداء في درب تحرير إيران. وهو مايؤکد مرة أخرى على مدى إعتزاز الشعب الايراني بالنضال الاسطوري الذي خاضه سکان معسکر أشرف من أجل حرية الشعب الايراني وخلاصه من الاستبداد و القمع، وهو يدل على قوة و عمق العلاقة التي ربطت و تربط بين الشعب الايراني و بين طليعته الرائدة منظمة مجاهدي خلق.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و خلال مسير أربعة عقود من صراع دامي غير متکافئ خاضه ضد منظمة مجاهدي خلق من أجل القضاء عليها و إبادتها، لکن و على الرغم من الامکانيات المتواضعة جدا لمنظمة مجاهدي خلق و الظروف و الاوضاع الصعبة جدا فإنها نجحت في الاخيرة في أخذ زمام المبادرة و دفع النظام رغما عنه الى الدفاع عن نفسه أمام الهجمات السياسية و الفکرية التي صارت تشنها ضده من خلال الشعب الايراني.