مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عرب وين و طنبورة وين!

دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: المشکلة الاقتصادية يمکن حلها عن طريق خلق أجواء الرعب و القمع و الاعدامات، وبغير ذلك فإن المشکلة الاقتصادية ستحدث فوضى في البلاد، هذا الرأي الجديد الذي أجادت به قريحة رجل الدين المقرب من المرشد الايراني الاعلى، مکارم شيرازي،

وقد أدلى به في خضم الازمة الاقتصادية الطاحنة التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث إنخفضت قيمة الريال الايراني الى أدنى مستوى لها.

رجل الدين مکارم شيرازي، قال يوم الاربعاء المنصرم وهو يتحدث عن أزمة هبوط قيمة الريال بسبب من سەاسات النظام الايراني نفسه، من إنه”إذا لا نقوم بعمل استباقي، فعلينا أن ندفع تكاليف باهظة لاحقا. ومن الأعمال التي يجب القيام بها هو التعامل الصارم مع عدد من العناصر الرئيسية لسماسرة العملة الذين يحاولون بهذه الطريقة احداث الفوضى في البلاد ويجب محاكمتهم كمفسدين في الأرض وإعدامهم ليكونوا عبرة للآخرين”! وهذا الحل الذي طرحه شيرازي، يشبه نفس الحل الذي طرحه مؤسس النظام الخميني من أجل مواجهة خطر منظمة مجاهدي خلق عندما أفتى بإعدام أکثر من 30، ألف سجين سياسي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق!

الهروب للأمام، و الالتفاف و القفز على أصل المشکلة و أسبابها الرئيسية، کانت ولازالت الطريقة و الاسلوب المفضل للنظام الايراني في مواجهة الازمات و المشاکل، وقد توضح هذا الاسلوب کثيرا من خلال الازمة الاقتصادية الحالية التي تعصف بالنظام و تهزه من جذوره، إذ وبعد تهرب مستمر من جانب النظام للتصدي للأزمة الاقتصادية و معالجتها بالطرق المناسبة، فقد وصلت الازمة الى طريق مسدود لم يعد يجدي أي حل معها خصوصا وإن النظام صار حلى شفير الافلاس بعد مغامراته في بلدان المنطقة و إصراره على إستمرار تدخلاته السافرة فيها.

إعدام حفنة من التجار و سماسرة صرف العملات بل وحتى إقتصاديين بارزين في النظام، لايمکنه أبدا أن يقدم أي حل أو معالجة مناسبة لأزمة إنخفاض العملة کما إنه إجراء يثير سخط و غضب الشعب الايراني لأنه لايستفيد شروى نقير من هذا الاجراء القمعي، فالحل يکمن في النظام و سياساته و نهجه الذي لايلبي آمال و طموحات و إحتياجات الشعب الايراني، وعندما نجد الشعب و بعد أن طفح به الکيل يطالب بإسقاط النظام نفسه کحل وحيد للأوضاع البائسة التي يعاني منها، فإنه يضع يده على أساس و سبب العلة، تماما کما حددت منظمة مجاهدي خلق و تطالب به لأنها أکدت و تؤکد دائما بأن هذا النظام يمارس سياساته کما تقتضي مصالحه و ليس کما يتطلبه مصلحة الشعب الايراني و البلاد.