مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

في إنتظار ثورة البرکان

دنيا الوطن -سهى مازن القيسي: عندما يبدأ البرکان بغليان متواصل دونما إنقطاع فإن المنتظر و المتوقع هو أن يثور هذا البرکان في أية لحظة و يلقي بحممه الى الخارج، والشعوب التي تواجه الحرمان و الکبت و القمع المتواصل و يشتداد الضغط عليها بشکل متواصل،

فإن الذي لاشك فيه أبدا هو إن هذا الشعب لايمکنه خزن کل هذا الحرمان و الکبت و القمع، لأن التحمل المجموع مثل تحمل الفرد له حدود معينة و عندها يحتاج الى الاستفراغ، والذي يتم في ضوء الحالات السلبية بظواهر عصبية و إنفعالات نفسية قوية عند الافراد أما لدى المجموع فإنه يکون في صورة تمرد أە إنتفاضة أو ثورة.

معظم أجنحة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تتفق تماما بأن الاوضاع وخيمة جدا وإن وإن السخط و الغضب الشعبي مازال قائما وقد ينفجر في أية لحظة بوجه النظام، لکن الامر الذي يجب أن نأخذه بنظر الاعتبار و الاهمية، هو إن الحکومة الايرانية التي يترأسها روحاني و بإعتراف جميع الاجنحة عاجزة تماما عن إيجاد حلول للمشاکل و الازمات التي تعصف بالبلاد، مع ملاحظة إن حکومة روحاني وعلى الرغم من الاوضاع المعيشية بالغة السوء للشعب الايراني، والذي کان أحد الاسباب الرئيسية وراء إندلاع الانتفاضة الاخيرة، فإنها منحت الاولوية للمسائل الامنية، وهذا يعني بأن الاوضاع ستستمر بالتدهور و يتصاعد حدة التوتر فيها.

الشعب الايراني الذي وصل به الحال الى أسوء مايکون وظهرت الآثار و التداعيات السلبية للسياسات الرسمية الايرانية الخاطئة عليه بوضوح، وهو في نهاية الامر من يدفع ضريبة أخطاء القيادة ممثلة بشخص المرشد الاعلى للنظام و الحکومة معا، وإن ترديده لشعار ينادي بالموت لخامنئي و لروحاني، يعني إنه صار يدرك جيدا بأن سبب فقره و معاناته يعود الى هذين الشخصين بشکل خاص.
قيام حکومة روحاني بمنح الاولوية للجوانب الامنية و تقديمها على الجوانب الاخرى، يعني إنها تزيد من سرعة غليان برکان الغضب الايراني، خصوصا عندما تراهن على القمع و الکبت و القمع کوسيلة وحيدة لمواجهة الحالة، وهي مع تبريرها بأنها تريد قطع الطريق على منظمة مجاهدي خلق، لکن الاخيرة لم تأت ىژفراها و طروحاتها بشأن الاوضاع السلبية الايرانية من فراغ، کما إنها لم تطرح أيضا طريق و اسلوب الحل إعتباطا، فالطبيب وعندما يرى القدم مصاب بالغنغرينا فإنه يقوم بقطعه أو عندما يرى ورما سرطانيا فإنه يقوم بإجتثاثه، وإن المنظمة عندما رفعت شعار إسقاط النظام فإنها رفعته لعدم بقاء أي طريق آخر لمعالجة الاوضاع و إيجاد الحلول لها سوى هذا الطريق وکما نعلم فإن آخر الدواء الکي!