مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهأيساوم العراقيون حكومة ظهران على مجاهدي خلق مبدأ...سَـّــلم .. بـّـلم!!!

أيساوم العراقيون حكومة ظهران على مجاهدي خلق مبدأ…سَـّــلم .. بـّـلم!!!

sofyn abasالمستشار القانوني خالد عيسى طه:لنفرض كل اقوال علي الدباغ صحيحة وكذلك تعقيب حيدر العبادي وهما روافد نقل غضب اعضاء البرلمان وخاصة كل نواب تيار الائتلاف ، الدعوة والفضيلة وطبق نفس الموالاة للجارة ايران!!
لو سلمنا ..
ان الموقف مجاهدي خلق اتعس من موقف منظمة بدر الذي حارب افراده الجيش وطنهم العراق!! وكان اكثر قسوة وتنكيلاً ضد بني جلدتهم ووطنهم العراقيون بل كانوا في قمة هذا ضد الجنود العراقيين الشيعة ومنتسبي اهل آلـ البيت يوم كانوا في الأسر.!!
لو سلمنا..

ان المقاومة الجزائرية ضد فرنسا اتخذت قواعد لها في دول الجوار للجزائر وكانت ضرباتها موجعة للاحتلال الفرنسي هي خطأ وماكان يجب ان يكون هذا التواجد في تونس او المغرب ضد الاحتلال.!
لو سلمنا..
ان دخول بدر الى العراق مع الاحتلال الامريكي وتشكيل مليشيات يدها اقسى من يد الاحتلال وجنوده بعد ان أذاقت الاسرى العراقيين الأمرين..!
ولو سلمنا ..
ان استطعنا فضح علاقة قادة بدر وارتباطهم مع جيش القدس الايراني واصدار الصفحة الاعلامية القوية على مايدور في داخل ايران يعتبر خيانة للعراق وتدخل في شؤونه.
وبالاساس مجاهدي خلق يريدون انهاء حكم النظام الحالي لعدم ايمانهم لا بتسيس الدين ولا بولاية الفقيه.
لو سلمنا..
وسُلِمت امورنا بيد رهط من فئة حاقدة على كل شئ يخالف رغبة وارادة طهران.
امام هذه الاسئلة يجب علينا ان نجد حلاً عملياً كما اقترح وجاء على لسان د. صالح المطلك يوم حاصرته ذئاب طهران وقياديين بطرد مجاهدي خلق لماذا لا لشئ الا لان طهران تريد ذلك.
خلاصته..
ايستطيع اثنان من املنصفين ان يتغاضى عن وضوح قوة النفوذ الايراني الذي وصل بحيث ان الرئيس الوزراء المالكي بعضاً عند غضبه وخاصة في عمليات البصرة الا خيرة يردد ذلك رغم ان المالكي هو الحليف اللصيق القوي لخط ايران وخط نفوذها الواضح.
ان الذين ينكرون هذه الحقائق هو احد مما يلي من الاتي:
1- هو احد اركان هذا الفيض من آلاف من جيش منظم جاء خلسة باللباس المدني.
2- احد قيادي هيكلية الدولة او ازلامها المستفيدين جاهاً وثراءاً امام هذا الجيل من الواقع والحقيقة يجب طرح الدخول في مفاوضات تساومية.
مع امام هذه الحقائق لابد لولاة ايران وحكام طهران ان يجن جنونهم ويهيج غضبهم يوم وقع ثلاث ملايين شيعي عربي في مؤتمر عقد في اشرف منادين بمؤازرتهم لمنظمة مجاهدي خلق ومعتبريهم الظهير الاساسي والقوة في مرحلة الخلاص من الاحتلال الايراني وعند ذاك جمع اصحاب مفاتيح القرار في طهران وخاصة قادة جيش القدس وامروا الرموز المهمة المتواجدة من هذا الجنس في العراق سواء اكانوا متبوئين عضوية البرلمان او قادة للمليشيات او وزراء او من الذين يسبحون في مجد النفوذ الايراني الذي هو سبب وصولهم للكرسي وسبب ثمنهم للكرسي والثراء والجاه.
ماذا تعطي ايران للعراق مقابل ذلك!!!
وهذا العراق يئس من نفوذ ايراني متغلغل منها:-
أ‌- العراقيون يعرفون حق المعرفة ان الاحصائيات تدل ان اكثر من اربعمائة الف ايراني مدرب وهو جزء من جيش القدس متواجد كخلايا نائمة في شعاب الاراضي العراقية ومراكز التجمعات.
ب‌- الشعب العراقي يعلم جيدا ان ابتداء من حكم الجعفري بدأت الجحافل والموجات الايرانية في احتلال الكثير من الوزارات وهي الان ملغومة لغماً كاملاً ويقال ان الكثير منهم لا يملك الاسم الصحيح ولا الشهادة الصحيحة ولا دفتر النفوس الصحيح ولكنهم موظفين محسوبين على املاك الدولة.
ت‌- ان الوزارات المتعاقبة في الجمهوريات الثلاثة التي اعقبت عام 2003 يوم الاحتلال وسقةط بغداد عاصمة الخلافة جدت بكل نشاط هذه الفئات بتشكيل المليشيات سواء الزاحفة من الحدود او من الداخل من شيعة ترد اصولهم الى الامة الايرانية ولما تمادت هذه المليشيات بالتخريب والقتل وقطع الرؤوس ورمي الجثث اوحت طهران بان تاتي ببدعة جديدة بدمج هذه القوى المدربة في القوة النظامية من شرطة وزارة دفاع وحراس حدود وحراس حقول النفط وغيرها من القوى الضاربة. لذا وجدنا بهذه البدعة اصبح وجود الطابور الخامس مشرعن بقانون . واكثر دليل على هشاشة هذه القوة من الشرطة والمغاوير ان في البصرة اكثر من 1500 من المندسين امتنعوا عن تنفيذ اوامر الحكومة وبحضور المالكي لان المراد محاربتهم هم مليشيات متمردة على اوامر المالكي.
ث‌- نجد الحالة الان ان كل قرارات حكومة المالكي وقبل المالكي تصب في المصلحة الايرانية ونجد انه هناك اتفاقيات عديدة نفطية – تجارية ذات المبالغ المليارية وقعت من اجل الاقتصاد الايراني ومن اجل ازدهاره وقوته وتوسعه على حساب العراق واصبح العراق بقرة حلوب لاطماع الملالي والعراق لا ينسى يوم وقف السيد عبد العزيز الحكيم بطوله وعمامته الدينية وطالب الحكومة بدفع آلاف المليارات بزعم ان العراق بدء الحرب ضد ايران !!! ايكون ولاءً اكثر من هذا الولاء!!!
اذا وصل الطرفان الى اتفاق التساوم وسحبت ايران كل مفردات نفوذها الطائفي وعناصرها المنتشرين ومحاولاتها لنقل الحوزة الدينية من النجف الى قَّم وعزل المرجعية السيد علي السيستاني وعدم محاربة المرجعيات الاخرى مثل الخالصي واليعقوبي واتحاذ قرار ان العراق جار محترم وشعبه يملك الاخاء مع الشعب ونظام ايران ..
في هذه الحالة يحق لايران ان تطالب العراقيين الذين ربطوا مصيرهم مع مجاهدي خلق كرفيق درب نحو التحرير والحرية وسيعمل الكل على تقديمهم بطبق من ذهب اذا ائمنوا ارواحهم واعلنوا عن العفو العام بضمانة دولية عن كل الافراد قيادة وجيش ومراتب.
عندها سيقوم العراق بتقديم مجاهدي خلق بطبق من ذهب للنظام الإيراني.