
تظاهرات احتجاجية للمواطنين العرب في الأهواز
تواصلت احتجاجات الإيرانيين، أمس، في كل المدن رفضا لسياسات الملالي الداخلية والخارجية، التي أفقرتهم واحتشد العمال المفصولون في مجمع معامل زراعة وصناعة الشمال لإنتاج الزيت النباتي، أمام قائم مقامية ميان دورود (بمحافظة مازندران) احتجاجًا على فصلهم عن العمل.
وكان مدير الشركة الذي هو من المتربحين من نظام الولي الفقيه يسعى لفصل 150 من العمال منذ العام الماضي، وعندما فشل في ذلك قام بفصل 55 عاملا من الذين لهم سوابق خدمة تتراوح بين 13 و21 عاما.
المدير التنفيذي لهذا المجمع «جواد مدلل» حصل على ثروة فلكية عن طريق أخذ قروض ضخمة من المصارف بالاعتماد على دعم له من قبل مسؤولي النظام منهم محمد رضا نعمت زادة، وزير الصناعة والمناجم والتجارة، وفي هذ الإطار حصل على مبلغ 650 مليون دولار من القروض بتسهيلات خاصة.
من جهتها أعربت مريم رجوي ، زعيمة المعارضة الشعبية الإيرانية عبر موقعها على تويتر عن دعمها لانتفاضة العرب في الأهواز وعبادان وماهشهر وحميدية وشيبان، الذين تظاهروا للاحتجاج على إهانة نظام الملالي لهم والتاى تعتبر جزءا من سياسة القمع والتمييز للنظام ولن تتوقف إلا بإسقاط نظام ولاية الفقيه.
ودعت عموم الشعب الإيراني لدعم المواطنين العرب في الأهواز، وطالبت جميع الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة جرائم النظام والعمل لإطلاق سراح فوري للمعتقلين في الأحواز غيرها من المدن.
نقلا عن صحيفة المدينة








