مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

في خضم إحتجاجات الاهوازيين

وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: إحتجاجات أهالي الاهواز التي دخلت أسبوعها الثاني، والتي تشکل هي الاخرى مشکلة و مأزقا جديدا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يسعى دائما عبر نهج الهروب للأمام تخطي و تجاوز مشاکله و أزماته،

لکن هذه الاحتجاجات التي تعکس مشکلة لها وجود ملموس على أرض الواقع لايمکن تخطيه من الملفت للنظر إن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق التي تشکل عمودها الفقري، قد تصديا لهذه المشکلة و وضعا لها حلا مثاليا عبر إطار إيران تسع و تحتوي الجميع دونما تفرقة.

منظمة مجاهدي خلق عندما تم طرحها کبديل سياسي ـ فکري للنظام الايراني، فإن ذلك لم يأت إعتباطا او من حسابات و منطلقات فوقية مفروضة لاعلاقة لها بالواقع وانما جاء من صميم الواقع، وهي عندما تدلي برأيها في کل قضية تتعلق بإيران و تطرح وجهة نظرها بشأن التصدي لمعالجة تلك القضية، فإنها بذلك تٶکد على إنها تمتلك برنامجا سياسيا ـ فکرية و رٶية شاملة لکل مايتعلق بالمشهد الايراني، ولهذا السبب بشکل خاص الى جانب اسباب اخرى بشکل عام، کان خوف و رعب النظام من هذه المنظمة.

قضية الاقليات العرقية و الدينية في إيران، والتي هي من القضايا بالغة الحساسية لم يجرٶ لا النظام الملکي السابق و لا النظام الحالي على التصدي لها و معالجتها بما يخدم مصلحة تلك الاقليات بشکل خاص و مصلحة الشعب الايراني و ضمانة التعايش السلمي بين مکوناته و أطيافه بشکل عام، وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي تأسس في شهر حزيران1981، والذي تشکل منظمة مجاهدي خلق إحدى أهم مکوناته، تم التأکيد في برنامجه العام على قضية الاقليات العرقية و الدينية، کما جاء في الفصل الخامس من هذا البرنامج:” من البديهي أن ديمومة الوحدة الوطنية والسيادة الوطنيه مربوطة بتحقيق حقوق جميع المكونات المشكلة للوطن.

إذن الحكم الذاتي الداخلي الذي يعني إزالة الاضطهاد المزدوج من جميع الأفرع والتنوعات الوطنية في البلاد وتحقيق جميع الحقوق والحريات الثقافية والاجتماعية والسياسية لهم في إطار الوحدة والسيادة وتوحد البلد غير القابل للتقسيم. الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية الإسلامية ستبذل جهدها من خلال تحقيق حقوق القوميات (على سبيل المثال كردستان) أن تكرس هذه الشعوب كأجزاء من الجسم الوطني التقدمي لكافة أبناء الشعب الإيراني، وأن تخرج الإثنين من التناقض مع بعض إلى الأبد”، ولم يکن ماجاء في هذا البرنامج مجرد کلام للإستهلاك المحلي او من أجل تحقيق أهداف وغايات محددة، ذلك إنه قد تمت المصادقة بإجماع الأصوات على مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان إيران في 8 نوفمبر/تشرين الثاني1983. وتمت المصادقة عليه في المجلس الوطني حول كردستان بشكل خاص ومضمونه جار لجميع القوميات الاخرى وبذلك فإن المقاومة الايرانية تبرز مرة أخرى کبديل منطقي يتصدى و يتعامل مع المشاکل و القضايا القائمة في إيران بصدر رحب و حس عال بالمسؤولية ولذلك فإن الامال الحقيقية لإيران المستقبل معقودة على هذا المجلس.