مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلاسبيل لإصلاح الاوضاع في إيران إلا بالتغيير

لاسبيل لإصلاح الاوضاع في إيران إلا بالتغيير

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: المطالبة بتغيير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، مطلب اساسي رفعته منظمة مجاهدي خلق منذ أعوام طويلة و أصرت عليه بإعتباره الطريق و السبيل الوحيد من أجل معالجة کافة الاوضاع المتردية في إيران،

وأکدت بأنه لايمکن أبدا إيجاد أي حل لمختلف المشاکل المتعلقة بالاوضاع في إيران بدون إسقاط هذا النظام الذي کان و سيبقى سبب کافة المشاکل و المصائب التي حلت و تحل بالشعب الايراني و شعوب المنطقة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي هو نظام طفيلي يستمد إستمراره من نفث سمومه و آثاره الضارة على الاخرين ولاسيما الشعب الايراني و شعوب المنطقة، قد بنى وجوده على أمرين أساسيين هما: قمع الشعب الايراني في الداخل و مصادرة حرياته، الى جانب تصدير التطرف و الارهاب و التدخل في شٶون بلدان المنطقة، وليس بإمکان النظام أبدا أن يغير من هذين الامرين، لإن ذلك کفيل بسقوطه و زواله، ولذلك فإن اولئك الذي قاموا بمماشاة و مسايرة و إسترضاء هذا النظام المعادي للأمن و الاستقرار و توهموا بإمکانية إعادة تأهيله، إکتشفوا و يکتشفون مدى الخطأ الکبير الذي إرتکبوه عندما ساروا خلف وهم و سراب.

حل القضية الايرانية من أساسها لم يکن بإعتماد خيار الحرب ضد إيران و لابمسايرتها و إسترضائها، بل يکمن في إسقاط النظام الذي يجب أن يتم من خلال دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کمعبر عن آمال و تطلعات الايرانيين و فتح مکاتب و مقرات لها في مختلف بلدان العالم وبشکل خاص في بلدان المنطقة، وإن هذا هو الخيار الوحيد و الامثل خصوصا وإن العالم عندما يبادر الى دعم نضال الشعب الايراني و ليس تجاهله و غض النظر عنه کما فعل حيال مجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها إعدام أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي أو کما تصرف ازاء إنتفاضة عام 2009، التي إنتفض الملايين من أبناء الشعب الايراني ضد النظام و طالبوا بإسقاطه وإن دعم نضال الشعب الايراني و مقاومته من أجل الحرية و التغيير وخصوصا بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، قد صار مطلبا إقليميا و دوليا ملحا بعد أن طالب الشعب في إنتفاضته هذه بالتغيير الجذري و رفض النظام کله کما رفض التدخلات و طالب بإيقافها، وإن هذا دليل على مطلب التغيير المطروح من جانب الشعب و المقاومة الايرانية هو دليل عملي و واقعي ملموس للعالم کله من إنه لايوجد هناك من سبيل و وسيلة لإصلاح الاوضاع في إيران إلا من خلال التغيير، أي تغيير النظام من جذوره.