مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالشعب الايراني برئ من سياسات النظام

الشعب الايراني برئ من سياسات النظام

ارهاب نظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر: العقوبات الاوربية الاخيرة التي سيتم فرضها على إيران من أجل إجبارها على التخلي عن برنامج صواريخها الباليستية و عن تدخلاتها في المنطقة، أربکت روحاني و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و جعلتهما في وضع صعب، بحيث دفعت القادة و المسؤولين الايرانيين للتهجم على البلدان الاوربية و إنتقاد سەاساتها و وصفها بإنها تابعة و ذيل للولايات المتحدة الامريکية.

الاتفاق النووي بين مجموعة 5+1 و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يمکن وصفه بإتفاق أشبه مايکون بحل مهزوز و ليس حتى بحل وسط، خصوصا بعد أن توضحت المساعي و المحاولات الايرانية المشبوهة بعد الاتفاق للحصول على أجهزة و معدات يمکن الاستفادة منها لتطوير البرامج النووية الايرانية وو إنتاج القنبلة النووية، وهو الامر الذي أکدته السلطات الالمانية لأکثر من مرة خلال عامي 20016، و 2017، والاهم من ذلك، إن طهران هو مضي هذا النظام قدما في تطوير صواريخه البالستية التي قيدها الاتفاق النووي، وبدأت بتزويد حلفائها في المنطقة بها کالحوثيين في اليمن، و ميليشيات أخرى في العراق، کما إن التدخلات الايرانية السافرة بعد الاتفاق النووي قد زادت بصورة غير مسبوقة وهو الآخر ولد الکثير من القلق و التوجس لدى شعوب و بلدان المنطقة.

النظام الايراني المعروف و المشهور بأساليبه الکثيرة في ممارسة الکذب و الخداع و التمويه ضد خصومه و مناوئيه وبالاخص ضد الدول الکبرى و ضد المجتمع الدولي، يعود ليمارس نفس الاسلوب من خلال الايحاء بأن العقوبات الاخيرة على خلفية برنامج الصواريخ و التدخلات الايرانية في المنطقة، تسير بإتجاه الاخلال بإلتزامات و تعهدات روحاني و جناحه بموجب الاتفاق النووي، وهو موقف تدحضه مقومات و رکائز الواقع الايراني المهزوز و الذي يعاني من کومة هائلة من المشاکل و الازمات، ولاسيما وإن المعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أکدت على الدوام بأنه من المستحيل على هذا النظام الالتزام بتعهداته و التخلي عن برامجه النووية و الصاروخية و کذلك تدخلاته في المنطقة، والذي يلفت النظر أکثر هو إن ماأعلنته و تعلنه المقاومة الايرانية بشأن نوايا طهران المشبوهة، کان و لايزال هو الاصدق و الاقرب للفهم و الواقع، وإن إعلان الشعب الايراني من خلال إنتفاضته الاخيرة التي قادتها منظمة مجاهدي خلق، رفضه لسياسات النظام ولاسيما التدخلات في الدول الاخرى و رفعه لشعار إسقاط النظام و تغييره، قد أثبت بما لايقبل الجدل من إن کافة مخططات و سياسات هذا النظام لاعلاقة لها بالشعب الايراني.