مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

العقوبات لوحدها لاتکفي

عرض للصواريخ البالستيه لنظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: مانقلته الانباء عن عزم البلدان الاوربية بفرض عقوبات جديدة على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تلبية للمطالب الامريکية بشأن تغيير الاتفاق النووي، وهذه العقوبات کما قد قيل بشأنها هي من أجل ممارسة الضغط على هذا النظام للتخلي عن برنامجه الصاروخي و إنهاء تدخلاته في المنطقة، ولکن هل يمکن لهذه العقوبات أن تؤدي الدور المطلوب منها؟

النظام الايراني و الذي لم يترك شريحة أو طيفا أو طبقة أو عرقا و دينا و طائفة إيرانية إلا ونال منها بصورة أو بأخرى، بحيث لاتجد زاوية أو مکانا في سائر أرجاء إيران قد نجت من ظلم و جور و إستبداد هذا النظام القمعي الدموي، ومع إن هذا النظام قد تم إدانته بعشرات القرارات الدولية، وکان على الدوام موضع شبهات المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، لکنه يستمر في تصرفاته الاجرامية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وکأن الامر لايعنيه لامن قريب ولامن بعيد، وهذا أمر يثير الکثير من الالم ذلك إن معاناة الشعب الايراني مستمرة دونما إنقطاع و النظام يستخف بالعقوبات الدولية المفروضة عليه لهذا السبب، ولذلك فمن الضروري جدا أن يبادر المجتمع الدولي للعمل على مراجعة تعامله مع ملف حقوق الانسان في إيران ذلك إن تعامل الاعوام الماضية قد أثبت بأنه تعامل ليس في المستوى المطلوب کما إنه يواصل تدخلاته في بلدان المنطقة و يقوم بتوسيع دائراتها الى جانب إصراره على التمسك ببرنامج صواريخه الباليستية دونما أن يکترث للنداءات و المطالب التي تدعوه للعدول عن ذلك.

إصدار قرارات العقوبات الدولية ضد النظام الايراني و التي ليس لها من تأثير فعال عليه، أمر إنتبت إليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وطالبت المجتمع الدولي مرارا و تکرارا بتغيير اسلوب تعامله هذا، ورأت بأن هناك سبيلين أمام المجتمع الدولي من أجل ممارسة الضغط على هذا النظام و إجباره على الرضوخ للمطالب الدولية

اولهما: ربط العلاقات السياسية و الاقتصادية الدولية مع النظام الايراني بتعامله مع ملف حقوق الانسان و إشتراط وقف إنتهاکاته بهذا الصدد.

ثانيهما: دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية بصورة رسمية خصوصا بعد کل الذي شهده العالم عقب إندلاع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول الماضي.

هذان السبيلان اللذان يعتبران کما واضح منهما فعاليتهما و تأثيرهما اللذان سيترکانه على هذا النظام و يجبرانه رغما عن أنفه الى الانصياع للمطالب الدولية و الکف عن إنتهاکاته و ممارسارته القمعية ضد أبناء الشعب الايراني و کذلك عن تدخلاته في المنطقة و کذلك الحد من برنامجه الصاروخي، والحقيقة التي يجب أن ينتبه إليها المجتمع الدولي هي إن الذي صار مطلوبا بإلحاح خلال هذه الفترة هو عدم الاکتفاء بالعقوبات ضد طهران وضرورة أن يتم إشفاعها بإجراءات عملية رادعة بحيث تؤکد جدية الموقف الدولي ضده.