في إطار مؤتمر تضامن الشعب العراقي عقد أهالي محافظة ديالى اجتماعًا شارك فيه أكثر من ألف من شيوخ العشائر والشخصيات ورؤساء الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني العراقي في مدينة «أشرف».
وتم في هذا الاجتماع بث خطاب السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى مؤتمر تضامن الشعب العراقي.
وشارك في هذا الاجتماع عدد من شيوخ العشائر وممثلون عن كيانات سياسية وطنية وديمقراطية عراقية ألقوا كلمات ووجهوا رسائل طالبوا فيها بطرد النظام الإيراني من العراق والتصدي للتطرف المنبثق من الفاشية الدينية الحاكمة في إيران مؤكدين أن هذا الأمر لا يتحقق إلا بالتضامن مع مجاهدي خلق.
وأشار رئيس جمعية صداقة الشعب العراقي مع الشعب الإيراني إلى تدخلات النظام الإيراني في العراق بهدف نشر الطائفية ودعم الإرهاب بكل أشكالهاه وسرقة ونهب موارد وثروات الشعب العراقي، قائلاً: «على كل عراقي وطني أن يتخذ موقفًا شجاعًا تجاه هذه القوة الظلامية».
ودان البيان الختامي للاجتماع الخاص لأهالي ديالى وهو من سلسلة اجتماعات المؤتمر الرابع لتضامن الشعب العراقي دان جريمة الحرب التي ارتكبها النظام الإيراني باعتدائه الصاروخي على مدينة «أشرف» داعيًا إلى إغلاق سفارة النظام الإيراني وطرد سفيره من العراق. وجاء في البيان: «في الظروف الخطيرة الحالية التي فكك فيه العدو لحمة بلدنا وسداها لم يبق هناك أي طريق للنجاة والخلاص من شرور الملالي الحاكمين في إيران إلا مزيد من التضامن والتلاحم في ما بيننا حيث يجب حاليًا أن نأخذ ذلك بمحمل الجد على ساحة الانتخابات». ووصف البيان مجاهدي خلق بأنهم خيرة أصدقاء الشعب العراقي وهنأ بالحكم الصادر عن المحكمة البريطانية بسحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب الصادرة عن وزارة الخارجية البريطانية.








