مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

13 آذار موعد يرعب النظام الايراني

الثلاثاء المصادف 13، والذي هو آخر ثلاثاء في العام الايراني الجاري (چهارشنبه_سورى )
وكالة سولا پرس- سارا أحمد کريم: “السلوكيات التي تخل بالنظم العام … هي الخط الأحمر للشرطة ونحن نتعامل معها بشدة. وستكون جميع القوات على أهبة الاستعداد من الساعة الثانية من بعد الظهر (ليوم الثلاثاء)،

وسيتم القبض على من يرمون من السيارات مواد الألعاب النارية ويسببون الاخلال في النظام، كما سيتم ضبط سياراتهم. لقد عثرنا على 100 مليون قطعة من مواد الألعاب النارية”، هکذا هدد حسين رحيمي، قائد شرطة إيران الکبرى والذي کان قد هدد قبل ذلك بإعتقال کل من يشارك في هذا الاحتفال الوطني المهم جدا لدى الشعب الذي يجري في آخر ثلاثاء من کل عام إيراني و يسمى(جهار شنبە سوري).

توديع السنة الايرانية الجارية التي کانت حافلة بالاحداث و التطورات و شهدت أقوى إنتفاضة شعبية بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وقادتها منظمة مجاهدي خلق، عادت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل إيران، لتطلق دعوة تحت عنوان «اليوم الوطني لجهارشنبه سوري، انتفاضة أخرى ضد ديكتاتورية الملالي»، وهو الامر الذي أثار حالة من الهلع و الخوف غير المسبوقين داخل أوساط النظام الايراني خصوصا وإنه لايزال يعاني من إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول المنصرم بقيادة المنظمة التي هزته بقوة و کشفت عن مدى ضعفه أمام الشعب و قواه الوطنية المخلصة فيما لو توحدا ضده.

حالة الانذار غير المسبوقة التي تسود في معظم الاجهزة الامنية الايرانية في سائر أرجاء إيران خوفا من هذا الموعد الذي قد يصبح موعدا لنهاية النظام و إسقاطه و التخلص منه للأبد، ولذلك فإن إتساع دائرة و نطاق التحذيرات من جانب النظام و التهديد بالويل و الثبور لکل من يشارك في إحياء هذه المناسبة بصورة أو طريقة لاتتفق مع أسلوب و طريقة النظام، ولکن الشعب الايراني الذي شبع من التهديدات و الممارسات القمعية و السجون و التعذيب و الاعدامات، لن يکترث کعادته أبدا لهکذا تحذيرات منطلقة من نظام يأکله الرعب و ترتعد فرائصه من الموعد المرتقب في الثلاثاء القادم.

الثلاثاء 13 آذار، لن يکون إطلاقا يوما عاديا بالنسبة لهذا النظام الذي أرهق الشعب الايراني کثيرا و حمله مالايتحمله أي شعب، وإن الاوضاع المزرية التي واجهها و يواجهها الشعب الايراني بسبب السياسات غير الصحيحة و المشبوهة لهذا النظام، ستکون هذه المناسبة موعدا مناسبا و ملائما من أجل تصفية الحسابات مع هذا النظام الذي تمادى کثير و آن له أن يدفع الحساب عن يد و هو صاغر.