
النظام الايراني محاصر
في تقرير عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يمر بالمجتمع الايراني، ذكرت الاسوشيتدبرس يوم السبت 10 مارس: في الأشهر الأخيرة كانت ايران محاصرة في المشكلات الاقتصادية. وحتى خامنئي اعترف بعمق المشكلات المقبلة…
هناك اضراب عام تشهده صناعة الصلب في الآهواز يشمل مئات العمال الذين يقولون انه لم تدفع لهم رواتبهم لمدة ثلاثة آشهر. باقر نوبخت المتحدث باسم حكومة روحاني قال ان أكثر من ثلاثة ملايين و200 ألف شخص عاطل عن العمل. المصارف تثقل كاهلها الديون بمليارات الدولارات. افلاس مؤسسة كاسبين أثبت أن الكثيرين من المواطنين الايرانيين يواجهون عجزا اقتصاديا. ورغم ذلك فان أساس الاقتصاد في قبضة الأجهزة الأمنية للنظام الايراني.
قوات الحرس لا تجيب لأي طرف سوى خامنئي. وهي التي تدير برنامج الصواريخ وتسيطر على ما يتراوح بين 15 و 30 بالمائة من الاقتصاد الايراني حسب المحللين. في احتجاجات ديسمبر وبينما كان المواطنون بداية متمركزين على المشكلات الاقتصادية ولكن سرعان ما تحولت حركتهم الى احتجاجات مناوئة للحكومة حيث قتل خلالها مالايقل عن 25 شخصا واعتقل حوالي 5000 شخص آخر.








