
وكالة سولا پرس – ثابت صالح: تراجع دور نظام الجمهورية الايرانية عالميا و إقليميا و تزايد صدور القرارات المعادية ضده على مختلف الاصعدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر المواقف الاسلامية و العربية و الدولية المناهضة لسياسات إيران
و إنتفاضالشعب الايراني في 28 ديسمبر/کانون الاول المنصرم والذي کان بقيادة منظمة مجاهدي خلق و غيرها من القضايا و الامور الهامة التي أجمعت على إدانة و رفض سياسات و دور هذا النظام في تصدير التطرف و الارهاب و التدخل في دول المنطقة بالاضافة الى الانتقادات الحادة التي تم توجيهها لهذا النظام على خلفية برامج الصواريخ الباليستية، کل هذا في خطه العام يعطي إنطباع واضح بأن النظام ليس بخير أبدا وإن عام 2018، لن يکون عاما سهلا على طهران بل سيکون عاما صعبا جدا ليس من السهل عبوره بسلام بل ويمکن القول بأن هناك الکثير من المؤشرات التي تؤکد من إنه قد يصبح عام الحسم.
في خضم هذه الاوضاع و هذا التراجع الواضح و تزايد الانتقادات و الادانات الموجهة له و تصاعد الرفض الشعبي من مختلف شرائح و طبقات الشعب الايراني ضده و بروز دور منظمة مجاهدي خلق إقليميا و دوليا، جاءت الانتفاضة الاخيرة التي إعترف المرشد الاعلى للنظام بنفسه بالدور الاساسي للمنظمة في إدارتها و قيادتها، لتؤکد بأن هذه المنظمة کانت ولاتزال البديل السياسي الوحيد للنظام و الذي يمتلك مفاتيح حل کافة المشاکل و الازمات التي حدثت بسبب هذا النظام من خلال إسقاطه.
هذه الانتفاضة التي جاءت في وقت کانت زعيمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، تقود حرکة المقاضاة ضد النظام بسب إرتکابه لمجزرة إعدام أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي بسبب فتوة ظالمة لمؤسس النظام الايراني، خميني، وفي الوقت الذي نجحت فيه السيدة رجوي بإيصال ملف مجزرة إعدام السجناء السياسيين الى الامم المتحدة، فإنه کان هناك أيضا حراکا شعبيا داخليا تناغم و تداخل مع الانتفاضة ليؤکد على أمرين أولهما هو رفض الشعب القاطع للنظام و مطالبته بإسقاطه و تغييره جذريا، وثانيهما هو إيمان و قناعة هذا الشعب بمنظمة مجاهدي خلق و بحرصها و مصداقيتها في النضال من أجل الشعب الايراني و تخليصه من الظلم الکبير الذي يعاني منه على يد هذا النظام.








