مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهأيغضبهم تضامن النساء العراقيات مع مجاهدي اشرف

أيغضبهم تضامن النساء العراقيات مع مجاهدي اشرف

ashrafيوسف جمال-كاتب وصحفي عراقي: تضامنت المئات من النسوة العراقيات مع مجاهدي ومجاهدات مدينة اشرف البطلة وذلك على هامش انعقاد المؤتمر التضامني الرابع الذي اقيم في مدينة اشرف في محافظة ديالى ونقلت الفضائيات العربية الكثير من تفاصيل هذا المهرجان التضامني الذي شكل بحق عرساً وطنياً للاحرار والشرفاء في العراق وايران وهو ما استفز قيادات الائتلاف الايراني الذي لم يعد يسيطر على الامور وبدا صغيراً امام اسياده في قم وطهران مما دفع المعمم جلال الى متابعة موقع المنظمة على النت لمعرفة الخطاب الذي يبث على هذا الموقع.

الصغير تناسى ان الموقف الوطني للانسان العراقي لا يمكن ان تصادره هذه الجهة او تلك وانما هو واضح وضوح الشمس واذا كان الصغير متناغما مع اسطوانته البعثية المشروخة فان هذه الاسطوانة لم تعد تغطي على اجراميته في جامع براثا الذي يتخذ منه نقطة لتصفية خصوم اسياده في قم وطهران من العراقيين الوطنين الشرفاء الرافضين للاحتلال الامريكي والايراني والبريطاني والاسرائيلي للعراق حيث صار الصغير راس الحربة في هذه العمليات الاجرامية وهو الاحرى به ان يلتفت الى دينه ليكفر عن ذنوبه وجرائمه بحق العراقيين ان استجاب الله له ولامثاله من المجرمين الذين ابتلى بهم العراق في زمن الاحتلال الردئ.
هذا الصغير في جلسة مجلس النواب استشاط غضبا وازبد وارعد وفرش عباءته في الفضاء كانه الوطواط او خفاش الليل لينتصر الى السيادة العراقية المنقوصة او المستباحة بتضامن النساء العراقيات المجاهدات المناضلات مع اخوات لهن في طريق النضال
ودرب الحرية هذه النسوة الشريفات انتفضن لدماء ابنائهن ورجالهن واخوانهن الذي ذهبوا ضحية غدر عملاء ايران في العراق والذين يحكمون البلاد اليوم باسم الانتخابات المزورة والشرعية الانتخابية المزيفة حيث لم يعد السكوت ممكنا بعد هذه السنوات الست من الدم والقتل والتشريد والتهجير والاعتقال.
هؤلاء الغيارى والحريصين على سيادة العراق من الائتلافين والكرد يطبلون ويزمرون اليوم للاتفاقية الطويلة الامد مع الامريكان وكان الامريكان سيبقون يحمونهم من غضبة هذا الشعب الابي المقدام وهم اليوم اي الائتلافيون الايرانيون يسعون الى توقيع اتفاقية مماثلة مع بريطانيا ووقعوا اتفاقيات مع ايران في حكومة الجعفري وكذلك اللمالكي لتطمين راعيهم ووالي نعمتهم الولي الفقيه انهم مازالوا مخلصين له وليذهب العراق الى الجحيم لانهم لم يشعروا في يوم من الايام الانتماء له.
وهذه هي المرأة العراقية ومن مدينة اشرف بالذات قلعة الحرية تتضامن مع اختها المجاهدة في منظمة مجاهدي خلق لتوحيد الهدف والخطوة النضالية القادمة لتحرير بلديهما من رجس الظلاميين والعملاء والخونة وان النصر قريب باذن الله.