في ندوة عقدت يوم الثلاثاء 17 حزيران الجاري بدعوة من الاتحاد الفرنسي لحقوق الإنسان في مبنى مجلس الشيوخ الفرنسي شارك فيه نواب في مجلس الشيوخ الفرنسي والجمعية الوطنية الفرنسية وأبرز الحقوقيين والمحامين والشخصيات المدافعة عن حقوق الانسان ورئيس بلدية أوفيرسوراواز، أكد المشاركون تأييد الشعب الفرنسي الواسع والمستمر وكذلك البرلمانيين والحقوقيين ومدافعي حقوق الانسان للمقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها.وألقى كل من (جان بير دوبوا) رئيس الاتحاد الفرنسي لحقوق الإنسان و(هنري لوكلرك) و(بتريك بودوئن) الرئيسين الفخريين للاتحاد الفرنسي لحقوق الإنسان و(ماريو استازي) الرئيس السابق لنقابة المحامين في باريس و(فرانسوا كولكومبه) القاضي والنائب
السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية، و(كاترين لكنا) مديرة مؤسسة (فرانس ليبرته) ممثلة السيدة (دانيل ميتران) و(جان بير برار) النائب في المجلس الوطني الفرنسي و(جان بير بكه) رئيس بلدية أوفيرسوراواز والنائب السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية والدكتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فرنسا كلمات أمام الندوة دعوا فيها إلى شطب اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب وتأييد مساعي المقاومة الإيرانية الرامية إلى تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
كما أكد المتكلمون في الندوة تأييدهم للمقاومة العادلة للشعب الإيراني لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية في إيران استناداً إلى الاحكام الباتة الصادره عن المحاكم البريطانية ومحكمة العدل الأوربية برفع تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق.








