
عاد الولي الفقيه للنظام المتخلف يوم 23 فبراير ليلقي كلمة أمام وكلاء النظام ويصف مرة أخرى انتفاضة الشعب الإيراني الهادفة إلى إسقاط حكم الملالي بأنها مؤامرة الأعداء وقال: اؤلئك الذین یحیكون مخططات عدائیة ضد الجمهوریة الاسلامیة حیث ترون نماذج بسیطة لها احیانا فی هذه الاحداث واعمال الشغب ؛ وهی نماذج بسیطة لمؤامرات الاعداء.
يذكر ان خامنئي وبعد 13 يوما من بدء الإنتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني قد دخل الى الساحة ويبدي خوفه وذعره من غضب المواطنين الغاضبين بالاعتراف باستمرار الانتفاضة وأكد بلغة معكوسة كون المقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشكل البديل للنظام. وقال خامنئي آنذاك: «لقد كانوا جاهزين منذ أشهر … كانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاك، وليعثروا على أشخاص في الداخل ليساعدوهم على تأليب الناس وتحريضهم. انهم من أطلقوا النداء واستخدموا شعار لا للغلاء وهو شعار يرحّب به الجميع [وتمكنوا من] جذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان هم بأهدافهم ويجرون بعدها الشعب من ورائهم».
ليتعظ الملالي الحاكمون من أسلافهم بأن هذه الحجج والمعاذير لا تجدي نفعا وأن الطريق الوحيد هو ما يهتفه الشعب الإيراني بكل قوة «اخجل يا خامنئي واترك الحكومة» وإلا سيلفظك الشعب الإيراني وحكومتك المجرمة إلى مزبلة التاريخ للأبد.








