مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

خط النهاية

الملا علي خامنئي و في  حيرتة
دنيا الوطن – أمل علاوي: قبل 28 ديسمبر/کانون الاول الماضي، وعلى الڕگم من المصاعب و التعقيدات التي کانت تواجه نظام الجمهورية الاسلامية، لکن مع ذلك فقد کان النظام لايزال يمسك بزمام الامور و يفرض جبروته و هيمنته على الشعب الايراني،

لکن بعد التأريخ أعلاه، تغيرت الصورة تماما و صار الوضع بشکل آخر لم يعهده النظام طوال ال39 عاما المنصرمة من عمره، فقد وجد نفسه وعلى حين غرة في مواجهة أوضاع إستثنائية إضطر رغما عنه على التآلف و الانسجام معها.

إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي سحبت البساط من تحت أقدام النظام و جعلت سيوفه خشبية، أنهت عقودا دامية من سياسة الحديد و النار و أجبرت النظام على التقوقع و الانطواء على نفسه و تيقنه من إن القتل و السجون و التعذيب و الاعدام لم يعد الاسلوب الذي بإمکانه أن يرهب الشعب الايراني و يجبره على الانصياع و الخضوع للظلم، خصوصا بعد أن رفع الشعب الايراني في تلك الانتفاضة شعار الموت للديکتاتور و الموت لروحاني و ظل يرددها دونما توقف مما يبين بمنتهى الوضوح بأن هذا النظام قد وصل الى خط النهاية.

قد يتساءل البعض لماذا نقول بأن النظام الايراني قد وصل الى خط النهاية وهل إن هذا ممکن؟ ونجيب بأن هذا النظام کان واحد من أهم أسباب تأسيسه، بعد أن تمکن لأسباب مختلفة من مصادرة الثورة من أصحابها الحقيقيين وخصوصا من منظمة مجاهدي خلق، التي کانت داينمو الثورة الايرانية و العامل الاهم و الاقوى في إسقاط النظام الملکي السابق، وطوال ال39 عاما الماضية، ظل هذا النظام يؤکد على أن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها من وجود و دور في الساحة الايرانية، ولکن نجاحها الساحق في أن تقود إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد أثبت بأنها قد إستردت و بشکل واضح جدا مکانتها و دورها الطبيعي، وهذا مايعني بالضرورة من إن هذا النظام قد صار تماما في وضع و موقف النظام الملکي السابق.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعد إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد صار و بشکل واضح جدا على خط النهاية وإن العد التنازلي لسقوطه قد بدأ فعلا منذ 28 ديسمبر/کانون الاول الماضي، ولم يعد بإمکانه أبدا أن يحول دون ذلك أو أن يغير من مسار الاحداث و التطورات التي بدأت تعصف بالنظام و تجعله يترنح ذات اليمين و ذات الشمال، ولاريب من إن هذا النظام الذي تمادى کثيرا و تصور ذات يوم بأنه من المستحيل إسقاطه خصوصا بعد أن جعل من الدين وسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، فقد تيقن من إن خدعته هذه لم تعد تنطلي على الشعب الايراني وإن عليه أن يعد العدة لکي يلحق نظام الشاه.