مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إيران نحو عنق الزجاجة

الاحتجاجات في ايران
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: لايوجد هناك من بوسعه القول بأن الامور تجري بصورة طبيعية في إيران وإن الاوضاع على مايرام و ليس هناك من أخطار أو تهديدات تحدق بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إذ هناك الکثير من المؤشرات و التطورات و المستجدات التي تؤکد بأن إيران أشبه ماتکون بالبرکان الذي باتت حممه تتدافع بقوة و تنتظر اللحظة الحاسمة للإنفجار الکبير.

التصريحات المختلفة الصادرة من جانب قادة و مسؤولي النظام و التي تسعى في خطها العام لتبرير الامور و تسويغها أمام الشعب الساخط و الغاضب على کل شئ من أجل إتقاء غضبه، الى جانب التصريحات الاخرى التي تتودد للشعب و تسعى لرکوب موجة غضبه، هي مؤشرات على إنه لازال هناك أکثر من خوف و رعب في طهران وإن النظام مصاب بحالة من الرعب من الاتجاه و السياق الذي ستسير فيه الاحداث و التطورات خلال الايام القادمة.
إشتداد التحرکات و النشاطات الاحتجاجية و تصاعد المقاومة الشعبية ضد النظام و صيرورة تمزيق و حرق صور المرشد الاعلى للنظام في الساحات و الاماکن العامة أو إنزالها، بمثابة ظاهرة مألوفة، دليل ينطوي على أمرين: أولهما عدم إکتراث الشعب الغاضب بالنظام و مؤسساته القمعية و تحديه العلني لها، وثانيهما؛ خوف النظام و أجهزته القمعية من التحرکات الشعبية المضادة وعدم إمتلاکها للجرأة الکافية لمواجهتها خوفا من إتساع دائرتها.

الخوف الاکبر للسلطات الامنية الايرانية و للاوساط السياسية الحاکمة في طهران، کان و سيبقى من إتساع دور و نشاط و تحرك منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي بات الشعب الايراني يلتف حولها أکثر من أي وقت آخر ولاسيما بعد أن ذاق الامرين من حکم و جور النظام الحاکم وممارساته القمعية و سياساته الفاشلة على مختلف الاصعدة، والذي يرعب النظام أکثر هو ذلك التطابق في وجهة نظر الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق من إنه ليس هناك من طريق أو خيار لمعالجة سوء الاوضاع و ترديها في إيران إلا بتغيير النظام جذريا وهو الامر الذي لايمکن أن يحدث من دون العمل على إسقاطه.

المشکلة الاخرى التي يعاني منها النظام کثيرا، هە إن نشاطات و تحرکات منظمة مجاهدي خلق لاتقتصر على داخل إيران، بل إن لها دور و حضور إستثنائي في خارج إيران وقد نجحت في تحشيد الاصوات و المواقف الدولية ضد النظام و ممارساته کما تمکنت من کشف و فضح جرائمه بحق الشعب الايراني، وبإختصار شديد فإن النظام الايراني حاليا هو في عنق الزجاجة!