مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لمن لم یفھم الحقیقة كما ھي!

سعاد عزيز
السوسنة – سعاد عزیز: قیل و كتب الكثیر عن علاقة تنظیم داعش الارهابي بالجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، ولاسیما عن الخدمة الكبیرة التي قدمها هذا التنظیم لطهران و تم توظیفها لصالح مخططاتها، ولكن كانن هناك دائما رفض إیراني لذلك یصاحب رفض أوساط سیاسیة و إعلامیة مسایرة لإیران، وتم التأكید دائما على حالة التقاطع بین هذا التنظیم و بین إیران بل وإن الاخیرة إدعت لمرات عدیدة من إنها قد نالها الضرر من ورائه .

طوال الفترة التي برز فيها دور هذا التنظیم، و طالت عملیاتها الارهابیة أغلب دول المنطقة بما فيها تركیا، ولكن ظلت إیران خارج مدى نشاطاتت هذا التنظیم رغم إنه قد طال البلدان الغربیة، وفي غمرة تزاید التساوٴلات و علامات الاستفهام بشأن العلاقة السریة القائمة بین الطرفین من جهة و لماذا لایقوم ھذا التنظیم بتوجيه ضرباته لإیران على الرغم من إنه یعلن معاداته لها من الناحیة الطائفیة، من جهة أخرى.

الضربة الیتیمة المفاجئة”المشكوك فيها” والتي وجهها تنظیم داعش لإیران، والتي رأت اوساط سیاسیة و استخباریة من إنها كانت عبارة عن سیناریو متفق عليه، جاء بعد أن كثر اللغط حول الاتهامات الموجهة لإیران بخصوص تنسیقها و تعاونها مع هذا التنظیم، خصوصا وإن البدایات التي سبقت إنطلاق داعش، كانت هناك العدید من التقاریر في عام 2013 ،و التي أشارت الى تعاون و تنسیق مكثف بین المخابرات الایرانیة و نظیرتها السوریة و حكومة نوري المالكي التي كانت قائمة وقتئذ في العراق وراء الكوالیس بهذا الصدد، بشكل خاص عندما أطلق النظام السوري سراح أعدادا كبیرة من المتطرفین السنة من سجونه و تزامن ذلك مع عملیة هروب المئات من المتطرفین السنة من السجون العراقیة، وكیف إلتقى الجمعان و وضعا أساس داعش.

التصریحات الاخیرة التي أعلن فيه قائد الحرس الثوري الایراني، محمد علي جعفري، وبعد 6 أعوام من التدخل العسكري في سوریا، بأن إیران لم یكن من مصلحتها على الاطلاق أن یتم القضاء على تنظیم”داعش”، منذ البدایة، كشفت تلك الحقیقة بصورة ضمنیة ولكن واضحة جدا
سیما عندما أردف قائلا:” منذ ظهور “داعش” وخلال فترة 4 إلى 5 سنوات الماضیة من الأزمة في سوریا، سنحت الفرصة لإیران أن تقوم بتشكیل وتجهیز المیلیشیات في سوریا والعراق والمقاتلین الذین جاؤوا من سائر البلدان (في إشارة إلى المجندین الأفغان والباكستانیین وغیرھم بصفوف الحرس الثوري)”، ولعل إعلان النصر على تنظیم داعش من طهران”مثلما تم تشكیله بالاساس في أقبیة المخابرات هناك”، أثبت و أكد مرة أخرى حقیقة العلاقة المشبوهة بین الطرفین وكیف إن داعش كانت وسیلة إیرانیة ـ سوریة لتحقیق اهداف و غایات ماكان أبدا الظفر بها لولاه، و هذه الحقیقة مھمة جدا لم لایزال لم یفھمھا كما ھي!