مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عرقوب الايراني

نظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس – فاتح المحمدي: عرقوب معروف في التراث العربي بمماطلته و تسويفه في وعوده مع الآخرين، وقد ذهب مثلا بهذا الصدد إذ کلما يتم الحديث عن مماطل و مسوف و مخلف في الوعود و العهود يتم فورا تشبيهه بعرقوب!

بعد أن أحکم التيار الديني المتشدد قبضته على مقاليد الامور في إيران، فقد أوحى للشعب الايراني من إنهم مقبلون على عصر و عهد سينعمون فيه بالحرية و الامن و الرفاهية و العيش الرغيد، وبسبب من الحرب ضد العراق في أيلول عام 1980، والتي کان سببها الاساسي النظام الجديد في إيران و الذي بدأ بالعمل من أجل زعزعة أمن و استقرار العراق و تهيأة الارضية للتدخل في شٶونه الداخلية، فقد تذرع النظام من إن ظروف الحرب و أوضاعها لاتسمح له بتنفيذ وعوده ولذلك فقد صبر الشعب منتظرا نهاية الحرب حتى يحصل على الوعود المغدقة عليه.

إنتهت الحرب ولکن إختلق النظام ألف ذريعة و ذريعة للتهرب من تنفيذ وعوده حيث زعم بأنه مشغول بإعادة البناء وبعد ذلك جاءت العقوبات الدولية بسبب برنامجه النووي المشبوه فأکد بأن العقوبات تقف في طريق تنفيذه لوعوده للشعب و عندما تم الاتفاق النووي و أرسلت إدارة أوباما أکثر من ملياري دولار مباشرة الى طهران، فإن النظام قد قام بصرفها على الحرس الثوري و تدخلاته في بلدان المنطقة و تعزيز و تقوية أجهزته الامنية!

بعد الاتفاق النووي الذي کان ينتظر الشعب الايراني أن يکون بمثابة بداية عهد إيجابي جديد عليه، لکنه وعلى الرغم من أن أوضاعه ساءت أکثر فقد إصطدم بحالة جديدة غير مسبوقة وهي قيام النظام بسلب مابقي لدى أبناء الشعب من ثروات و مدخرات عن طريق مٶسساته الحکومية التي خدعت الناس بتوريطهم بتوظيف أموالهم في مشاريع و خطط وهمية حيث ماأن إستولت تلك المٶسسات على تلك الاموال حتى بادرت الى إعلام إفلاسها، وهذه المرة، طفح الکيل بالشعب الايراني ولم يعد هناك من يصدق في مواعيد و عهود عرقوب”الايراني”، ولذلك بدأت الاحتجاجات و الاعتراضات الشعبية ضد النظام تتسع و تتفاقم ولم يعد الشعب ينتظر وعدا جديدا من”النظام العرقوبي”، وانما بدأ يتحرك لإنتزاع حقوقه من النظام رغما عنه.

الاحتجاجات الشعبية الکبيرة المتواصلة في سائر أرجاء إيران و التي الى جانب رفضها للنظام و مطالبتها بحقوقها المهضومة، فإنها تدعو للتغيير الذي هو الحل الوحيد للمشکلة الايرانية تماما کما دعت المقاومة الايرانية منذ أعوام طويلة الى إسقاط هذا النظام و إعتبار ذلك الحل الوحيد لمعظم مشاکل إيران و المنطقة و العالم.