مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الثعلب الذي إفتضح أمره!

الملا علي خامنئي
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: هناك الکثير من الحکايات و المرويات عن حيل و ألاعيب الثعلب بشأن الخداع و التمويه على البشر من أجل أن يظفر بمراده، ولکن وکما قرأنا و سمعنا فإن الثعلب کان دائما يقع في شر أعماله و يقع في الفخ، وکما يظهر فإن إيران تسعى اليوم لکي تلعب دور الثعلب متأملة في خداع العالم کله و ضمان تحقيقها لأهدافها و غاياتها.

سعي السلطات الايرانية من أجل التغطية على حرکة المقاضاة التي تقودها زعيمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، خصوصا وبعد أن حققت تقدما غير عاديا و نجحت في إستقطاب إهتمام وسائل الاعلام الاقليمية و الدولية الى جانب إهتمام غير مسبوق من جانب الشعب الايراني، هو أشبه بسعي الثعلب من أجل خداع الانسان و تحقيق هدفه الخاص، حيث إن العالم وبعد أن إطلع على أحداث و تفاصيل مجزرة صيف عام 1988، المعززة بالوثائق و المستندات، لم يعد يأبه و يکترث للبيانات و التصريحات”الثعلبية”الصادرة من طهران بغية تحريف الحقيقة أو تشويهها.

تنفيذ أحکام الاعدام بأکثر من 30 سجين سياسي إيراني خلال أقل من 3 أشهر و بسبب من أفکارهم و معتقداتهم و ليس بسبب من جرائم أو مخالفات قاموا بإرتکابها، جعلت العالم في مواجهة واحدة من أسوء و أشنع الجرائم و المجازر التي قد تم إرتکابها بحق السجناء السياسيين في العصر الحديث، والذي صدم العالم کثيرا هو إن هذه الجريمة النکراء قد تم التغطية عليها طوال 28 عاما لکن الاسوء من ذلك إن إيران مازالت تسعى و بطرق و اساليب مختلفة من من أجل التمويه عليها لکن المشکلة التي لاتفهمها إيران هي إن الادلة و المستندات و المستمکات المختلفة بشأن قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإرتکاب مجزرة 1988، من القوة و المتانة بحيث لاتوجد لدى طهران أية وسيلة أو إمکانية من أجل دحضها.

شعوب و بلدان المنطقة و العالم، مدعوون اليوم من أجل الوقوف الى جانب الضحايا و عوائلهم المنکوبة والى جانب الشعب الايراني الذي لايزال لايتقبل هذه الجريمة اللاإنسانية و يرفضها جملة و تفضيلا، ذلك إن النظام الايراني قد إستفاد دائما من الهوة التي کانت تفصل بين شعوب و بلدان و المنطقة و العالم و بين النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير و المستقبل الافضل، ولذلك من المهم بل ومن الضروري جدا تقوية أواصر العلاقة التي تربط بين شعوب و بلدان المنطقة و بين الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، لأن ذلك يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وان الثعلب قد إنکشف و إفتضح أمره للعالم کله!