مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأمن المنطقة مرتبط بإنهاء دور الحرس الثوري و أذرعه في المنطقة

أمن المنطقة مرتبط بإنهاء دور الحرس الثوري و أذرعه في المنطقة

الحرس الثوري الارهابي نظام ملالط طهران

وكالة سولا پرس – شيماء رافع العيثاوي: “نظرا لأن الحرس الثوري يشكل المصدر الأول للإرهاب في العالم، فيجب العمل بدل الحديث وينبغي أن ندمر أي شيء له علاقة بهذه المؤسسة العسكرية الإيرانية”،

هذا الکلام الذي أکد عليه جيمس وولسي مدير المخابرات الأميركية السابق، هو حاليا مطلب ملح جدا لبلدان المنطقة التي صار خطر الحرس الثوري يهدد ليس أمنها وانما حتى سيادتها الوطنية و إستقلالها، فهو يتمدد و يتوسع کالسرطان في کل مفاصل الدول التي يدخلها من أجل شلها عن الحرکة و جعلها آلة و مجرد ألعوبة بيدهم.

الانتباه المتأخر جدا لدول المنطقة للدور التخريبي و المشبوه للحرس الثوري في المنطقة وخصوصا من حيث تأسيسه لأحزاب و ميليشيات عميلة تابعة له تعمل ليل نهار من تحقيق أهداف و غايات النظام الايراني من حيث تقويض أمن و إستقرار بلدانها و جعلها مباحة تماما أمام نفوذ هذا النظام، وعلى الرغم من إن کانت هناك دعوات و نداءات تحذيرية جادة من جانب المقاومة الايرانية تدعو دول المنطقة للوقوف بوجه نشاطات و تحرکات الحرس الثوري بل وحتى قامت بنشر بحوث و دراسات تٶکد حقيقة المخططات السوداء التي يقوم بتنفيذها النظام عن طريق الحرس الثوري، ولکن للأسف لم يتم الاصغاء لکل تلك الدعوات المخلصة و الجادة حتى إصطدمت المنطقة کلها بالحقيقة العارية و تأکد لها الدور المشبوه الموکول بهذا الجهاز.

قبل أعوام من الان، دعت المقاومة الايرانية الى طرد قوات الحرس الثوري من بلدان المنطقة و الى حل و إلغاء الاحزاب و الميليشيات التابعة لها، مشددة على إستحالة تحقيق الامن و الاستقرار مع بقاء تدخلات الحرس الثوري، وإن على المنطقة اليوم أن تمضي بکل جدية في طريق مواجهة الحرس الثوري و أذرعه في المنطقة و يجب کبداية منطقية بهذا الخصوص إعتبار الحرس الثوري منظمة إرهابية لأنه حقا کذلك، وأن يقترن ذلك بالاعتراف بنضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و تإييد و دعم هذا النضال بکل الطرق المشروعة وبالاخص دعم إصدار قرار دولي يدين النظام بسبب قيامه بإرتکاب مجزرة صيف عام 1988 و الدعوة لتشکيل لجنة دولية للتحقيق بشأن ذلك في الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر2017، هذا الى جانب أهمية الاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و الاهتمام بحضوره و مشارکته في کل المٶتمرات المتعلة بمکافحة الارهاب و التطرف و سبل ضمان أمن و إستقرار المنطقة.