مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ونفذ الصبر العربي على إیران

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
السوسنة – سعاد عزیز: التصریحات و المواقف العربیة المتتالیة من التدخلات الایرانیة في المنطقة و التي كان آخرهاو أخيرها، دعوة السعودیة الى عقد إجتماع للجامعة العربیة من أجل بحث الانتهاكات الایرانیة في بلدان المنطقة،

تدل بكل وضوح على إن الصبر العربي تجاه تطاولات طهران و عبثها المشبوه قد نفذ فعلا، حیث صار واضحا بأن الدول العربیة باتت تبحث و بكل جدیة من أجل التصدي للإنتهاكات العربیة و وضع حد لها. إیران التي حاولت و تحاول من خلال تدخلاتها المریبة المستمرة في المنطقة، تفعیل مشروعها السیاسي ـ افكري و الذي من ضمن أهدافها المحددة جعل بلدان المنطقة ضمن دائرة نفوذها و هیمنتها، ولاسیما وإن اوساطا سیاسیة إیرانیة بدأت تشدد على أهمیة أن یصل النفوذ الایراني الى البحر الاحمر بعد أن تمكن قبل ذلك من الوصول الى البحر المتوسط، ولاریب من إن بلدان المنطقة قد صارت على بینة كاملة من التحركات الایرانیة الشبوهه التي تضمر الكثیر من الشر لبلدان المنطقة. بحث التدخلات الایرانیة و إنتهاكاتها في المنطقة، في الاجتماع الطارئ للجماعة العربیة یوم الاحد القادم، یعتبر أول إجتماع من نوعه ،

مخصص لبحث النشاطات و التحركات الایرانیة في المنطقة و وضعها تحت مجهر البحث و التقصي، وإن بلدان المنطقة قد وصلت الى مفترق خطیر مع الانتهكات الایرانیة فهي إما تسكت عنها و تتجاهلها فتسمح لها بالمزید و المزید من التوسع العدواني، أو أن تأخذ بزمام المبادرة و تتصدى لها و ترد الصاع صاعین كي تحفظ أمنها و إستقرارها و أمنها القومي المهدد على الدوام من جانب طهران. إیران التي بات جلیا بأنه لایوجد من لایشكو من نهجها العدواني ولعل الشعب الایراني بحد ذاته من أ?ثر الاطراف التي نالها الضر و الشر من جانب النظام الحاكم في طهران، وإن تصاعد الموقف الدولي الرافض للسیاسات المشبوهة لطهران في مجالات برنامجها النووي و برامج صواریخها البالیستیة و تدخلاتها في المنطقة و إنتهاكاتها لحقوق الانسان في داخل إیران،

وتزامن ذلك مع تزاید المواقف العربیة الرافضة للدور الایراني في المنطقة و الذي لم یعد ممكنا تحملها، علما بأن الموقف الدولي و العربي یقترن أیضا مع موقف رفض داخلي غیر مسبوق، حیث تشهد إیران حركة إحتجاجات متصاعدة تكاد أن تشمل الكثیر من الجوانب وقد وصلت الى حد وقوع إشتباكات مع قوات الامن ولكن لم یتفرق الحرجون بل لاذت العناصر الامنیة بالفرار عندما إصطدمت بالغضب الشعبي الاستثنائي، ومن الوهم جدا أن یبحث وزراء الخارجیة العرب في إجتماعهم یوم الاحد القادم، كل هذه التطورات وخصوصا العالة الداخلیة الایرانیة التي یجب أن یقفوا الى جانب دعم و تإیید نضال الشعب الایراني من أجل الحریة ویجب أن يكون ملف حقوق الانسان في إیران مطروحا على طاولة البحث ولاسیما وان هناك ملف مجزرة 1988 ،بإنتظار البحث و المناقشة في إجتماع دیسمبر القادم للجمعیة العامة للأمم المتحدة، ویجب منذ الان أن يكون هناك موقف عربي موحدا من هذا الملف كما یجب أیضا أن يكون هناك موقف آخر موحد من الحرس الثوري الایراني و ضرورة تصنیفه عربیا ضمن قائمة الارهاب، وإن هكذا خطوات ستكون لها وقع و صدى في داخل إیران و تكون أفضل بدایة رد عملي عربي على التدخلات الایرانیة.