
السجين السياسي سهيل عربي
قال السجين السياسي سهيل عربي في رسالة ردا على فوزه لجائزة منظمة مراسلون بلاحدود: «لا جائزة تفرحني الا وأن نتوحد ونقتلع جذور الظلم ونقضي على الظالمين».
وجاء في جانب من رسالة هذا السجين السياسي القابع في العنبر 8 في سجن ايفين : «حينما كانت معظم وسائل الاعلام تحت سيطرة الحزبين اللذين كانا في سباق بينهما في فرض الرقابة. وعندما كان يتقاضى البعض أجورا لترويج الأمية والخرافة لكي يخدعونا، قررت أن أكون صحفيا مستقلا حتى أنقل الحقيقة بنزاهة ودون رقابة. ولكن الحاكم وبلاطه قد ساوره الخوف كثيرا من أن نفهم الحقائق وننشرها. انهم حاولوا الهائنا بالأساطير والخرافة وهم يحبذون أن نكون في نوم حتى ينهبوا مرتاحي البال آموالنا وأرضنا. نعم. الصحوة بمثابة التخلص من شر المستبدين. ولذلك انهم يقمعون الصحفيين بوحشية». مضيفا: «اني أشكركم جزيل الشكر أنتم الاصدقاء الطيبين ماوراء الحدود حيث منحتموني الجائزة القيمة. فهذا العنوان يحفزني كبيرا لكي أواصل مهام الصحفي حتى ان كان وراء القضبان وأن أوصل صوت سجناء الرأي والسجناء السياسيين الى أسماع العالم وأتمنى أن تعينونني في هذه المهمة».








